الحمد لله حمداً دائماً وكفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمد لله حمداً دائماً وكفىحسداً كثيراً فكم أعطى وكم لطفا
ثم الصلاة على المعصوم سيدناأوفى البرية بل أزكاهم شرفا
والآل والصحب ثم التابعين لهموالتابعين على منهاج من سلفا
وبعد فاعلم بأن القول أحسنهما وافق الحق حتماً واقتضى النصفا
وقد أتانا من البحرين معضلةًمقالة قالها من جانب الشرفا
يدعونه شرفاً جهلاً بحالتهولو در والدعوة بينهم سرفا
والله ما كان ذا علمٍ وذا شرفكلا ولا كان فيما قاله الظرفا
مهذباً فطناً أو بلعتاً لسنابل كان فدما أفيناً جانفاً جنفا
أغواه قوم طغاةً لا خلاق لهمفوازروه فأبدى جهله السرفا
لو كان يدري به عيسى ويعرفهحق الدراية أبدى اللهف والأسفا
او كان يعلم أن الوغد داعيةٌإلى الضلال لأضحى واجلاً وجفا
فإنه كان جهيماً أخا بدعٍيدعو إلى الكفر والإشراك دون خفا
والله لو كان يدري عن جهالتهلم يرض أن يرتقي فوق الذرى شرفا
وأن يصلي إماماً بالورى سفهاًيا ويحه من إمام قد أتى جنفا
فالفدم ليس له علم ومعرفةبل قال بالجهل لما أن طغى فهفا
بل كان بالجهل معروفاً ومتصفابالمنكرات التي تهفو ممن شرفا
يحكيه أهل التقى والصدق حيث غداللزور مقترفاً بالإفك متصفا
لو لم يكن جاعلاً ما قال من عمهمقالة قالها لما علا الشرفا
في يوم عيد وقبل العيد في جمعما قال ذلك فيما ينقلون خفا
يحذر الناس كي لا يسمعوا كتباتدعو إلى الله من قد ند وانصرفا
تدعو إلى الحق والتوحيد ليس إلىأوضاع جهم وتأويلات من صدفا
ولا إلى الكفر والإشراك حيث غلافي الصالحين أناس فيهم شغفا
فيهن نور الهدى كالشمس شارقةما شابها الزور يوماً أو أتت جنفا
تحمي حمى معشر بالحق قد صدعواعن إفك قوم طغاة قد أتوا سرفا
كما تعيب أناساً قد بغوا وطغوالم يعرف الحق لما أن بدا وصفا
والله ما كان فيها من سفاسفهمومن ضلالاتهم ما يوجب التلفا
والله ما كان فيها من شقاشقهمومن جهالاتهم ما يوجب الأنفا
بل كان فيهن إثبات العلو لهسبحانه وتعالى مثل ما وصفا
بالقدر والقهر والذات التي ارتفعتعن كفر من رام تعطيلاً لها فنفى
على السموات فوق العرش مرتفعاًمبايناً لجميع الخلق متصفا
بكل أوصافه العليا التي كملتوليس هذا بحمد الله فيه خفا
فلم نؤول كما قد قاله عمهاونتبع الجهم فيما قال وانصرفا
ولم نجسم كما قالوا بزعمهمبل نثبت الفوق والأوصاف والشرف
إن المجسمة الضلال ليس لهمفي غيهم من دليل يوجب النصفا
بل يزعمون بأن الله خالقناجسم تعالى إلهي ما بذا اتصافا
والمصطفى لم يقل هذا وصحبتهوالآل يوماً ومن بالعلم قد عرفا
والله ما قال منا واحداً أبداًبأنه كان جسماً إن ذا لجفا
كما يقول هشام إذ يقول لهسبحانه وفرةً تباً لمن جنفا
فلا نقول بهذا القول نثبتهأو نبتغي النفي فالقولان قد نسفا
بل نثبت الذات والأوصاف كاملةكما به الله والمعصوم قد وصفا
ولم نشبه كأهل الزيغ حين بغواواستبدلوا بضياء الحق ما انعسفا
إن المشبهة الضلال حيث غلواقد شبهوا ربهم لما أتوا سرفا
ولم العطل كجهم والذين علىمنواله نسجوا ممن طغى فهفا
فأنهم زعموا أن لا إله لهمعلى السموات فوق العرش قد عرفا
فليس داخل ذي الأكوان خالقهمأيضاً ولا خاجاً منها فوا لهفا
كلا والله ولا هو أيضاً تحتها أبداولا مباينها من فوقها فنفى
ولا محايد بل لا يمنةٌ أبداولا شمالاً لقد جاءوا بذا جنفا
ولا أماماً ولا خلفاً فقد كفروابالله خالقهم جحدا له سرفا
هذا هو العدم المحض الذي عرفتكل الخلائق إلا من هفا وجفا
ونحن لم نعد آيات مبينةونص ما قاله المعصوم حيث شفا
إن الإله له الأوصاف كاملةحقيقة بمعانيها كما وصفا
فإن لم يكن وصفنا لله خالقنابكل أوصافه لم نبتدع جنفا
كفراً وجهلاً وتجسيماً ومنقصةًفليشهدوا أننا قلناه غير حقا
وإن ذلك دين الله قال بهمن كان بالعلم والإنصاف متصفا
كمالك ثم إدريس وثالثهمأعني ابن حنبل والنعمان من شرفا
وكالبخاري ويحيى والذي مضواكابن المبارك وابن الماجثون قفا
ومسلم والعقيلي في عقائدهموالتابعين لهم ممن سما وصفا
وكل أهل الحديث العاملين بهالعاملين بما قد قاله الحنفا
وكل حبرٍ فقيه عالمٍ ثقةيدري الحقائق لا يبغي لها خلقا
على الصراط السوي المستقيم مضواما خالفوا من لهم في الدين قد سلفا
إلا أناساً إلى جهمٍ قد انتسبواما منهم بالهدى من كان متصفا
كانوا لبشر وجهمٍ في عقائدهممن أعظم الناس فيما أحدثا كلفا
وآخرين أولى علم ومعرفةلكن هاهم من التأويل ما صرفا
وأحسنوا الظن فيمن قلدوه عمىعن رؤية الحق لما أن بدا وصفا
ظنوه لله تنزيهاً وما صدقوالما اجتروا ونفوا أوصافه السرفا
والله ما لأبي بكر ولا عمرولا لعثمان من قد أكملوا الشرفا
ولا لعلي ولا للتابعين لهمكانوا لهم تبعاً في الدين حيث صفا
والاستواء فمعقول حقيقتهلا يمتري فيه إلاَّ بعض من خلقا
من الأشاعرة الغالين أو فرقمن شيعة الجهم ممن ضل وانحرفا
والكيف من ذاك مجهول وممتنعفاربأ بنفسك عن تكييف ما سجفا
لكنما السلف الأبرار قد ذكرواتفسير معنى استوى قولاً شقا وكفى
ففسروا ذاك باستقراره وكذابالارتفاع وباستعلائه شرفا
وبالصعود على العرش العظيم فخذتفسير أعلم خلق الله من سلفا
حكاه عنهم وفي التفسير قررهحقاً أبو جعفر ما قال ذاك خفا
أعني إمام الورى ديناً ومعرفةًمحمد بن جرير من كفى وشفا
وبعده الحبر والبحر الخضم حكىفي كتبه ذاك واستقصى لها طرفا
من كان بالعلم والإنصاف متصفاًوللهدى من أعادي الدين منتصفا
أعني به الحجة ابن القسيم الثقةالحبر الإمام ومن بالعلم قد عرفا
وليس تفسيرهم معنى استوى بعلاأو استقر على تفسير من سلفا
معناه تكييف ما لا تستطيع لهإدراك كنهٍ وذا تأويل من جنفقا
لكنما ذاك معقول حقيقتهوالكيف قد كان مجهولاً كما وصفا
وليس يلزم من لفظ استقر بأنيكون جسماً كما قد قال من صدفا
فاترك أقاويل جهمٍ والذين غوواواستحدثوا بدعاً صاروا بها هدفا
يرميهم بالهدى والعلم من حسنتفي الدين منهم مساعٍ عند من عرفا
وأنت سوف ترى من شؤم بدعتكمما قد يسيء وما تلقى به الدنفا
فقل لطاغية البحرين أبد لناعلماً مبيناً عن الأمجاد كان شفا
إن الذي أثبت الأوصاف كاملةحقايقاً ومعانٍ قد أتى سرفا
مجسم خارجي قد أتى بدعاإن كنت ويحك ذا علم بمن سلفا
وما يقولونه في الله خالقهموالله ما منهم من يبتغي الجنفا
وقل لطاغية البحرين هات لناعلى ابتداعك نصاً وافق النصفا
عن الأئمة أو عن عالمٍ ثقةٍمن صحبهم حيث كانوا كلههم حنقا
دع من نحا نحو جهمٍ في ضلالتهلكن عن السادة الأمجاد من خلفا
ومن على نهجهم قد كان متبعاًممن نحا نحوهم في دينهم وقفا
والله ما كنت فيما قلت مقتدياًأو المقلد فيما وافقوا السلفا
لكن بجهمٍ وبشرٍ كنت مقتدياًمقلداً لهما فيما بدا وخفا
ومن نحا نحو جهمٍ من أشاعرةوالماتريدية الضلال من عرفا
بالابتداع وبالأهواء حيث غلوافي الدين واتبعوا الجهمي حيث هفا
فانظر بعلم أتان الفرقتان علىنهج الرسول النبي المجتبي شرفا
أو صحبه بعده والتابعين لهمأو الأئمة من كانوا لنا سلفا
أم أنت في غمرةٍ عن نهج سنتهمللماتريدية الغالبين منصرفا
والأشعرية أعني من بغوا وغلوافي الدين منهم بما قد خالفوا الحنفا
تحض أتباعك الغوغا وتندبهمإلى أتباع غواةٍ قد أتوا جنفا
تباً وسحقاً لمن يدعو إلى بدعتدعو إلى النار من يهفو ومن زهفا
لو كان يعلم هذا الوغد حيث غوىما قد جناه لأبدى اللهف والأسفا
وسوف يلقى غداً إن لم يتب ندماوغب ما قد جنى من شؤم ما اقترفا
بذم أهل التقى والدين من سفهومن شقاوته لما ارتضى السرفا
يذم من أظهر التوحيد وانتشرتأنواره وعلت من بعدما انخسفا
والناس في ظلمةٍ من قبل دعوتهلا يعرفون من الإسلام ما انكشفا
وبان بل ظهرت أعلامه وعلتلله در إمام أظهر الشرفا
والناس في غمرةٍ في الجهل قد غرقواوفي الضلالة قد هاموا فوا لهفا
على أناسٍ وأقوام قد انهمكوالم يعرف الحق لما أن بدا وصفا
والله لو كان يدري عن جهالتهما فاه بالزور يوماً أو به هتفا
والله لو كان يدري عن غباوتهما اعتاض عن ساطع التوحيد ما غسفا
والله لو كان يدري عن حماقتهلم ينتصب جهرةً بين الورى هدفا
بل سولت نفسه أمراً ففاه بهوقام منتصراً للكفر منتصفا
كقول هذا الغوي المفتري كذباإنا خوارج هل يدري وهل عرفا
ما قالت الفيئة البعدي التي مرقتلما غلت وتعدت طورها سرفا
أم كان فدماً جهولاً كاذباً أشراما نال علماً ولا حلماً ولا شرفا
إن الجوارح قومٌ كفروا سفهامن قد أتى بذنوب هفوة وجفا
فكفرت أمة التوحيد من عمةعن رؤية الحق إذ لم تعرف النصفا
وخلدت في لظى بل أنكرت سفهاشفاعة المصطفى ويل لمن صدفا
والحق كالشمس لا تخفى دلائلهإلاَّ على جاهل بالعلم ما اتصفا
لكننا نحن كفرنا الذين غلوافي الدين وانتحلوا الإشراك والشرفا
وأشركوا الأنبيا والصالحين ومنيدعونه غير ربي جهرةً وخفا
فيما به الله مختص وليس لهفي ذاك شرك فهل كنا وهم ألفا
إن كان تكفير من يدعو وليجتهمع المهيمن من يدعونه الحنفا
رأى الخوارج كالقوم الذين غلوافي الدين وانتحلوا الإشراك والجنفا
فقد كفانا العنا من رد شبهتهإذ كان ليس بذي علم ولا عرفا
ولا اعتنى بعلوم الناس حيث غدوافي دينهم شيعاً قد خالفوا السلفا
وإن أمتنا حقاً قد افترقتسبعين زادت ثلاثاً ليس فيه خفا
وإنها كلها في النار داخلةًإلا من استن بالمعصوم والخلقا
والآل والصحب حقاً وهي واحدةٌقد صح هذا عن معصوم من شرفا
وقول هذا الغوي المتبغي جنفامن قول أهل الردى ممن بغا وهفا
والله خالٍ عن الست الجهات فذاقول يقول به من للإله نفى
أما الجهات التي ستالها ذكروافالله بالفوق منها كان متصفاً
وسائر الخمس لم يوصف بها فإذاعنها ننزه إذ نتبع الصحفا
لكنما علمه سبحانه أبدالم يخل منه مكان عند من عرفا
وهذه لفظة بدعية خرجتمن ضئضئي الجهم من قد ضل وانحرفا
ما قال ذاك أبو بكر ولا عمرولا الصحابة من كانوا لنا سلفا
ولا الأئمة يوماً في عقائدهملكنهم قلدوا الجمي حيث هفا
لا يعبدون إلهاً واحداً صمداًفوق السموات بالفوقية اتصفا
ففخرنا بعروج المصطفى عنتإن لم يكن ربنا بالفوق متصفا
فمن بنى هذه السبع الطباق ومنعلا على العرش واستعلا كما وصفا
فرفعنا لأكف نحوه سفهٌإن لم يكن فوقنا يا من بغوا جنفا
وبالضرورة والمعقول في فطرٍحتى البهائم ترنو نحوه الطرفا
يا أمة لعبت بالدين وانحرفتعن منهج السنة الغراء والخلفا
والآل والصحب ثم التابعين لهموعن أئمتنا الأمجاد والحفنا
لقد ضللتم وأضللتم بزخرفكمقوماً طغاماً بما لفقتم خرفا
سفاسطاً وأكاذيباً مزخرفةًيدري بها كل من يدري ومن عرفا
وقول هذا الغوي المفتري كذباالمرتدي برداء الزور غير خفا
وإنه منكر فيها زيارتهيعني بذاك رسول الله من شرفا
فهذه فريةٌ منهم ومعضلةٌلسنا نقول بقولٍ قد حوى الجنفا
بل إنها من خصال الخير فاضلةًنرجو بها عند معبود الورى زلفا
وتلك من فاضل الأعمال إن صدرتولم يشبها غلو منهم وجفا
لكننا نمنع الشد الذي وردتفيه الأحاديث بالمنع الذي وصفا
فلا نشد رحالاً في زيارتهبل نقصد المسجد المخصوص من عرفا
وخص بالفضل من أجل الصلاة بهومن هناك نزور المصفى زلفا
نزوره لو على الأجفان من ولهونسكب الدمع من أجفاننا شغفا
منكسين رؤوساً عند موقفنامستحضرين هناك القدر والشرفا
كأنما المصطفى حي نشاهدهنغض صوتاً وطرفاً أن نجيء جفا
مستقبلين له عند السلام لهولا تمس له قبراً ولا شرفا
ولا نطوف به سبعاً نشبههبالبيت أو نمسح الأركان والزلفا
وننثني بعد هذا نحو قبلتناندعو الإله ما يدعونه الحنفا
وندع المصطفى المعصوم سيدنالا ندعه كالذي يدعونه زهقا
ومرةً بالتياع واحتراق جوىفي كل ذلك قد يدعونه لهفا
ويطلبون من المعصوم ينقذهممن العذاب وأن يرخى لهم كنفا
وأن يجيرهم من كل معضلةويكشف السوء واللأواؤ والقشفا
وكل ذلك شركٌ لا خفاء بهيدري ويعرفه أهل التقى الحنفا
وقد رووا ثم أخباراً ملفقةًموضوعةً من رواها كلهم ضعفا
فلا تكن رافعاً رأساً بهم أبدافإنها لا تفيد المبتغي النصفا
كقولهم في حديثٍ لا ثبات لهولا غناء به في قول من عرفا
معناه من حج ثم انصاع منصرفاولم يزرني فهذا قد عصى وجفا
وقولهم ي حديث لا ثبات لهمعناه إذ لم يكن في النظم مؤتلفا
من زارن بعد موتي وافداً وجبتله الشفاعة مني من عرى وجفا
وحر نارٍ تلظى والحساب ومنهول هناك يقول المرء والهفا
ذكرت ذلك بالمعنى الذي قصدوامن لفظه ذلك الموضوع حيث هفا
فإن يكن عندكم علم ومعرفةٌيخالف الحق مما خط أو وصفا
وحر نارٍ تلظى والحساب ومنهول هناك يقول المرء والهفا
ذكرت ذلك بالمعنى الذي قصدوامن لفظه ذلك الموضوع حيث هفا
فإن يكن عندكم علم ومعرفةيخالف الحق مما خط أو وصفا
فابرز ورد ترى والله أجوبةمثل الصواعق تردي من غلا وجفا
وتنصر الحق والتوحيد حيث علتمنه المعالم في الآفاق وانسدفا
وتقمع الأحمق الزنديق عن زهفيعلو بذلك أو يبدي به زخفا
فمن أراد نزالاً منكم فغداًنلقي على قلبه من ردنا رضفا
ومن يكن مبغضاً أو كارهاً فإذاتعلى على قلبه الأوصاب والطخفا
والحمد لله دائماً أبداًمباركاً فيه كم أعطا وكم لطفا
ثم الصلاة على المعصوم سيدناوالآل والصحب من قد أكملوا الشرفا
ما انهل ودق وماض البرق في صحبأو ناح طير على الأغصان أو هتفا
عن القصيدة
«الحمد لله حمداً دائماً وكفى» من شعر سليمان بن سحمان، من العصر الحديث، وتقع في ١٨٨ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.