مَنْ مُنْقِذي مَنْ مُنصفي
الشاعر: ابن دانيال الموصلي · البحر: الرجز
«مَنْ مُنْقِذي مَنْ مُنصفي» من شعر ابن دانيال الموصلي، من العصر المملوكي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مَنْ مُنْقِذي مَنْ مُنصفي — مِنَ القِوامِ الأهيفِ
غُصْنُ نَقَا تَيَمني — بِقَدِّهِ المَهفْهَفِ
يا واوَ صَدْغيهِ ألا — على المحبِّ تعطفي
فقد رجوت الوَصَل من — هذا القوم الألفي
أسَفَ قَلبي طائراَ — منَ الأسى والأسَفِ
قالوا أختفى قُلتْ لَهم — بدرُ الدُّجى ما يَختفي
لكنْ بدا ذابَهْجَةٍ — كالشّمسِ عندَ الشّرَفِ
أقسَمْتُ منْ ريقتهِ — باردٍ كالقَرْقَف
وَعَنْبَرُ الخالِ الذي — في خَدِّهِ قد عامَ فِي
ودُرّ ثغْرٍ في عَقيقٍ — مطبقٍ كالصّدَف
وَوَرْدَة في خَدِّهِ — بِناشري لم تُقْطَفِ
كم بِتُّ من عِشقي لَهُ — بَجَمرةٍ لم تُقْطَفِ
رَشا مِنَ التُّركِ لَهُ — لَحظُ غَزالٍ أوطَفِ
رَمى بِنَبْلِ جفنهِ — قَلباً غدا كالهَدَفِ
واكَلَفي والبدرُ لا — بُدَّ لَهُ مِن كلَفِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المهفهف: المُهَفْهَفُ : مفعـ. ـ: الضَّامِرُ البطن، الدّقيقُ الخصْرِ؛ هي فتاة حسنة القَدِّ مهفهفة.
- بقده: القِدَةُ [ وقد]: مصـ.-: الاشتعال.
- تعطفي: تَعَطَّفَ يَتَعَطَّفُ تَعَطُّفاً : مال وانحنى؛ تَعَطَّفت أغصان البان. - عليه: أشفق عليه؛ تعطّف على الطفل المريض. - عليه: برّه وأحسنَ إليه؛ لا يهمل التعطفَ على الفقراء. -: لبس المعطف، أي الرداء.
- تيمني: تَيَمَّنَ يَتَيَمَنُ تَيَمُّنًا : انتسب إلى اليَمن. - بالشيء: تبرّك به؛ يَتَيَمَّنُ بزيارة مسجد الرسول. - في الأمرِ وبه: أَخذ فيه من اليمين؛ يتيمّن العرب في كتابتهم. -: ابتدأَ في الأفعال باليد اليمنى والرجْل اليمنى والجا …
- صدغيه: صدغ: الصُّدْغُ: مَا انْحَدَرَ مِنَ الرأْس إِلى مَرْكَبِ اللَّحيين، وَقِيلَ: هُوَ مَا بَيْنَ الْعَيْنِ والأُذن، وَقِيلَ: الصُّدْغَانِ مَا بَيْنَ لِحاظَي الْعَيْنَيْنِ إِلى أَصل الأُذن؛ قَالَ: قُبِّحْتِ مِنْ سالِفةٍ ومِنْ …