سحر الحب

الشاعر: إبراهيم أبو زيد · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«سحر الحب» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سحر الحب — زى النغمة ف قلب الناى

لحن هوانا رايح جاى — يزرع قلبى ورود وزهور

يرمى ف حضنك عتر ونور — شايفه الحب ازاى ياحبيبتى

بينى وبينك رايح جاى — ***

انا شايفك ف القلب حورية — بتصبح وتمسى عليه

وانا شايف ف عيونك نفسى — جن وعاشق شط وميه

ادلع وافارق حضنك — يتمايل موجك على خدك

القى الشوق على طول رجعنى — متكتف بحنينى وعشقك

ف ربيعك اقلع احزانى — وف صيفك ع الشط مكانى

وشتاكى ارجع من تانى — اتعلق بضفاير شمسك

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ادلع: أدْلَعَ يُدْلِعُ إدْلاعاً :- لسانه: أخرجه من شدة العطش أو الكرب؛ ضاعوا في الصحراء وأرهقهم الجوع وأَدلَع ألسنتهم الْعَطَشُ.
  • حضنك: حضن: الحِضْنُ: مَا دُونُ الإِبْط إِلى الكَشح، وَقِيلَ: هُوَ الصَّدْرُ والعَضُدان وَمَا بَيْنَهُمَا، وَالْجَمْعُ أَحْضانٌ؛ وَمِنْهُ الاحْتِضانُ، وَهُوَ احتمالُك الشيءَ وجعلُه فِي حِضْنِك كَمَا تَحْتَضِنُ المرأَةُ وَلَدَهَ …
  • عتر: عتر: عتَرَ الرُّمْحُ وَغَيْرُهُ يَعْتِر عَتْراً وعتَراناً: اشْتَدَّ وَاضْطَرَبَ وَاهْتَزَّ؛ قَالَ: وَكُلُّ خَطِّيٍّ إِذا هُزَّ عَتَرْ والرُّمْحُ العاترُ: الْمُضْطَرِبُ مِثْلُ العاسِل، وَقَدْ عَتَرَ وعَسَلَ وعَرَتَ وعَرَص …

قصائد ذات صلة

  • زى ماروحنا
  • مش لزمانى
  • بستناها
  • تهتي خلاص
  • رجع الطير
  • كنت معايا
  • جراح
  • طير و روح