الذبيح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الذبيحأنا لستُ ذبيحَ القرنِ الواحدِ والعشرينْ
والشعرُ بقلبى ليس المعصومفلماذا يخضعُ نحرى للسكينْ
ولماذا السكينُ الحائرُ يرقصُ فوقَ الحلقومْ***
مسجونٌ بين الصمتِ وبين القولْكبّلنى الفعلُ الماضى
بحروفِ الذُلْمسجونٌ كالنخلْ
مهما تتسعُ البيداءْلا تخطو الساقُ على الرملْ
***هذى الصحراءُ اغتالتْ مجرى النهرْ
والعطشُ المجنونُ يسافرُ فى البلعومْهل أشربُ أمطارَ الشرْ
أم أنبشُ رملا بلسانى المحمومْبحثا عن عينٍ أو بئرْ
أو حتى عن قطرةِ ماءٍ مسمومْوالماءُ أسيرٌ فى بطنِ الصخرْ
***معزولٌ كالصبارِ
النابتِ فى جوعِ القفرْأقتاتُ الكلماتِ وأشربُ باقى الحبرْ
أتخيلُ أمطاراً تهطلُ من غيمِ الفكرْأتصورُ ألحاناً تسكنُ قلبَ الريح البكر
لكنّى لا أسمعُ غيرَ نعيقِ البومْلا أبصرُ إلا الرقصَ العارى للجسدِ المحمومْ
يا زارعَ أشجارَالزقومْبين الراجمِ والمرجومْ
ماأبشعَ صوتَ النبضْإن بدّلناهُ بصوتِ البُغضْ
أأظلُّ وحيداً بينَ البشرِ المصلوبِ ...,على صلبانِ الشرْ
أم أرجعُ للصمتِ ببطنِ الارضْ
عن القصيدة
«الذبيح» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.