النهاية

الشاعر: إبراهيم أبو زيد · البحر: المديد

«النهاية» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

النهاية — شعاعُ الشمـــــــسِ يرفعنى

إلى أعلى ليرمينــــــــى — وتلكَ الارضُ تجذبُنـــــــى

وبالأشواكِ تُدمينـــــــى — وماءُ النهرِ يدعونــــــــــى

فيغُرقنى ليسقينــــــــــى — ولحنُ الحبِ يطربنــــــــــى

يطاردنى ليسبينــــــــى — فيقهرنى كما يهــــــــوى

ويُحزننى ويُبكينــــــــى — ***

دوامُ العيشِ يفزعنــــــــى — أيبقينـــــــى ليشقينـــى

فبؤسُ الامسِ لازمنـــــــى — ونارُ اليــــــومَ تفنينــى

وبين جوانحى قلـــــــبٌ — مريضٌ باتَ يُضنينـــــــى

يضخُ القلبُ أحزانــــــا — تمزقُ فى شرايينــــــــى

ودمعُ الياسِ فى عينـــــى — يكادُ يكادُ يُعمينـــــــى

ويعوى الموتُ فى أذنـــــى — وأشباحٌ تنادينـــــــــى

ربيعى مارأى أبـــــــدا — وروداَ فى بساتينــــــــى

شتائى ظلَّ يمطرنـــــــى — وأين الماءُ يروينـــــــــى

وأيامى ثوانيهــــــــا — تحزُ كنصلِ سكيـــــــــنِ

*** — ونارُ الفكرِ تحرقنــــــى

تزفُّ الروحَ للطيــــــــنِ — يريدُ العقلُ تنقيتــــــى

فيحرقنى ليحمينـــــــــى — فكيف أعيشُ فى جســـدى

وفكرى بات يكوينـــــــى — ***

ليالى القبرِ نادينــــــى — وضمينى وخبينــــــــــى

لعلَّ اللحدَ يسكرنـــــى — وعن بؤسى ينسينــــــــى

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • دوام: الدَّوامُ : مصـ.-: وقت العمل ومدَّته المحدّدان قانوناً؛ هذا الموظّف ملتزِم بمواعيد الدَّوام في إدارته.
  • فبؤس: بوس: البَوْسُ: التَّقْبِيلُ، فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَقَدْ باسَه يَبُوسه. وَجَاءَ بالبَوْسِ البائِسِ أَي الْكَثِيرِ، وَالشِّينُ الْمُعْجَمَةُ أَعلى.
  • ولحن: لحن: اللَّحْن: مِنَ الأَصوات الْمَصُوغَةِ الْمَوْضُوعَةِ، وَجَمْعُهُ أَلْحانٌ ولُحون. ولَحَّنَ فِي قِرَاءَتِهِ إِذا غرَّد وطرَّبَ فِيهَا بأَلْحان، وَفِي الْحَدِيثِ: اقرؤُوا الْقُرْآنَ بلُحون الْعَرَبِ. وَهُوَ أَلْحَنُ ال …

قصائد ذات صلة

  • زى ماروحنا
  • مش لزمانى
  • بستناها
  • تهتي خلاص
  • رجع الطير
  • كنت معايا
  • جراح
  • طير و روح