الزمن المنكوس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الزمن المنكوسإنْ دقَّ الناقوسْ
فى الزمنِ المعكوسْأمراضُ القهرِ تُصيبُ الترياقْ
ينهزمُ النصرُ وينتصرُ الإخفاقْ***
أنا لستُ نبيّاً فى الزمنِ المنكوسْمكتوبٌ فى الاوراقْ
أنى لستُ حفيدا "للهكسوسْ"أو "لتتارٍ" أو "لمجوسْ"
يُحكى أنى أصغرُ أحفادِ "بسوسْ""جساسُ" الاكبرُ أوصانى
و"يزيدُ" يدقُ الناقوسْ***
أنا لستُ "بيوسفَ" هذا العصرْوقميصى ليسَ المعصومْ
لا تُلقوهُ على وجهِ الابْسيُزادُ الكربْ
فقميصى قد مُزّقَ من جهةِ الصدرْودماءُ الإخْوةِ لطَّختِ الظهرْ
فأنا والذئبْمزّقنا أشلاءَ الحبْ
وقتلنا السيارةَ فى الدربْوردمْنا الجُبْ
***للشهوةِ أنيابٌ بقميصى
تتخفّى فى ثوبِ الفكرْفى ليلةِ عُهرْ
أغتلتُ الطُهرْودفنتُ العفةَ فى البئرْ
ورتقتُ قميصى من جهةِ الصدرْوفتقتهُ قصداً فوقَ الظهرْ
***يازمنَ الغدرْ
بعطورِكَ رائحةُ القبرْمنْ سَكَبَ النهرْ
قربانا فى صحراءِ الشرْياظمأَ الكفرْ
خانَ الشريانُ القلبْوتوضأَ سراً بدماءِ القتلى
وتيمّمَ جهراً بغبارِ الحربْفى بلدِ الكربْ
***بقميصى رائحةُ الصلبْ
يارملَ الصحراءْياريحا صرصرَ فى البيداءْ
إن فاحتْ رائحةُ الغدرْمن بطنِ البئرْ
سيعودُ الذئبْمن نفس الدرب
عن القصيدة
«الزمن المنكوس» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.