أرض الجفاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ارض الجفاف***
سألتُكَ بعضَ الأمانْفإنى أخافْ
فسبعُ قطاتٍ سمانْسيأكلنَ ....,
سبعينَ "مليون" فأرٍ عجاف***
فكيفَ أعيشُ لهذا الزمانْفبعدَ جفافِ البحارْ
وموتِ البلابلِ فوق الضفافْإذا جاعَ قطٌ سمينْ
فمن سوف يذبحُ جِيفَ الخرافأخافُ ... أخاف
أخافُ صدورَ بيانْبجعلى وزيراَ بارضِ الجفافْ
***أخافُ انتخابى وزيرَ ديوانِ الخرابْ
وليس لدينا صناديقُ رأىِوليس لدينا كروتُ انتخابْ
وماعشتُ يوما كلصِوما كنتُ أنبحُ مثلَ الكلاب
وماكنتُ ألدغُ مثل الأفاعىوماكان جدى حفيدُ الذئابْ
***أخاف إختيارى وزيرَ كتابِ القراءةْ
فطفلى يخطُ بكلِ براءهْ"إذا الشعبُ يوماً أرادَ الحياهْ
فلابدَّ أنْ يستجيبَ القدرْ"فإنْ لم أُصادرْ فؤادَ الوليدْ
سيُكتبُ فى صفحاتِ الجريدةْكبشرى لاهلِ الضفافِ السعيدةْ
لقد ماتَ امسَ وزيرُ القراءةْخلالَ مخاضِ الولادةْ
وقبله ماتَ الوليدْ***
أخافُ اختيارى كمدفعِ حربِبجيشِ القصاصْ
وليس لدينا جنودْفكلُ الصبايا سبايا
وكلُّ الرجالِ عبيدْفكيف أحررُ ارضاً
وفى معصمىّ القيودْوفى رئتىّ الرصاصْ
فهل من خلاصْدعونا نعيدُ النشيدْ
سلامٌ لأهلى اليهودْسلامٌ لكلِّ الخواصْ
***سألتك بعضَ الامانْ
فإنى كعبدٍ أُجيدُ الرياءوفنَّ الهوانْ
أُجيدُ التأخّرَ والإنحناءْوركلَ الكراتِ بخدرِ البغاءْ
أُجيدُ السباحةَ فوقَ الدماءْوتحتَ الدماءْ
اُجيدُ التجارةَ بالاشلاءْوعندَ الهزيمةِ ارقصُ فرحا بكلِ غباءْ
وأشدو لليلٍ أماتَ نهارهْفإن خيرونى لإى الوظائفِ يهفو فؤادى
سارفضُ كلَّ كراسى الوزارةْوأجلسُ حيثُ تريدُ الإدارةْ
أُنظفُ ذيلَ مليكىوأحملُ فوق جبينى
حذاءَ الإمارةْ
عن القصيدة
«أرض الجفاف» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.