أرض الجفاف

الشاعر: إبراهيم أبو زيد · البحر: المديد

«أرض الجفاف» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ارض الجفاف — ***

سألتُكَ بعضَ الأمانْ — فإنى أخافْ

فسبعُ قطاتٍ سمانْ — سيأكلنَ ....,

سبعينَ "مليون" فأرٍ عجاف — ***

فكيفَ أعيشُ لهذا الزمانْ — فبعدَ جفافِ البحارْ

وموتِ البلابلِ فوق الضفافْ — إذا جاعَ قطٌ سمينْ

فمن سوف يذبحُ جِيفَ الخراف — أخافُ ... أخاف

أخافُ صدورَ بيانْ — بجعلى وزيراَ بارضِ الجفافْ

*** — أخافُ انتخابى وزيرَ ديوانِ الخرابْ

وليس لدينا صناديقُ رأىِ — وليس لدينا كروتُ انتخابْ

وماعشتُ يوما كلصِ — وما كنتُ أنبحُ مثلَ الكلاب

وماكنتُ ألدغُ مثل الأفاعى — وماكان جدى حفيدُ الذئابْ

*** — أخاف إختيارى وزيرَ كتابِ القراءةْ

فطفلى يخطُ بكلِ براءهْ — "إذا الشعبُ يوماً أرادَ الحياهْ

فلابدَّ أنْ يستجيبَ القدرْ" — فإنْ لم أُصادرْ فؤادَ الوليدْ

سيُكتبُ فى صفحاتِ الجريدةْ — كبشرى لاهلِ الضفافِ السعيدةْ

لقد ماتَ امسَ وزيرُ القراءةْ — خلالَ مخاضِ الولادةْ

وقبله ماتَ الوليدْ — ***

أخافُ اختيارى كمدفعِ حربِ — بجيشِ القصاصْ

وليس لدينا جنودْ — فكلُ الصبايا سبايا

وكلّ ُ الرجالِ عبيدْ — فكيف أحررُ ارضاً

وفى معصمىّ القيودْ — وفى رئتىّ الرصاصْ

فهل من خلاصْ — دعونا نعيدُ النشيدْ

سلامٌ لأهلى اليهودْ — سلامٌ لكلِّ الخواصْ

*** — سألتك بعضَ الامانْ

فإنى كعبدٍ أُجيدُ الرياء — وفنَّ الهوانْ

أُجيدُ التأخّرَ والإنحناءْ — وركلَ الكراتِ بخدرِ البغاءْ

أُجيدُ السباحةَ فوقَ الدماءْ — وتحتَ الدماءْ

اُجيدُ التجارةَ بالاشلاءْ — وعندَ الهزيمةِ ارقصُ فرحا بكلِ غباءْ

وأشدو لليلٍ أماتَ نهارهْ — فإن خيرونى لإى الوظائفِ يهفو فؤادى

سارفضُ كلَّ كراسى الوزارةْ — وأجلسُ حيثُ تريدُ الإدارةْ

أُنظفُ ذيلَ مليكى — وأحملُ فوق جبينى

حذاءَ الإمارةْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجفاف: الجَفَافُ : مصـ.-: اليبوسة.- الجوِّ: خلوُّه من الرُّطُوبة؛ الجَفافُ هو أقسى ما تلاقيه البلدان الزراعية.
  • الخراف: الخِرَافُ : [بصيغة الجمع] مفـ خَرُوفٌ. -: المعاملة مدّة الخريف. -: موسم جَنْي التَّمْر في الخريف.
  • جاع: جَاع يَجُوعُ جُعْ جَوْعاً ومَجَاعَةً وجَوْعَةً [جوع]: أحسَّ بالحاجه إلى الطعَامِ إِنَّ لكَ أَلاّ تجُوعَ فِيهَا وَلا تعْرَى .- تِ الساحة: خلتْ من المارّةِ.- إليهِ. اشْتاق وَرَغبت نفسه إِلَيْه؛ وقَفَ أمام واجهة المطعم فجاع …
  • جفاف: الجَفَافُ : مصـ.-: اليبوسة.- الجوِّ: خلوُّه من الرُّطُوبة؛ الجَفافُ هو أقسى ما تلاقيه البلدان الزراعية.
  • جيف: جيف: الجِيفةُ: مَعْرُوفَةٌ جُثَّةُ الْمَيِّتِ، وَقِيلَ: جُثَّةُ الْمَيِّتِ إِذَا أَنْتَنَتْ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: فارْتَفَعَت ريحُ جِيفةٍ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: لَا أَعرِفَنَّ أَحدَكم جِيفةَ لَيْلٍ قُطْرُبَ نهار …

قصائد ذات صلة

  • زى ماروحنا
  • مش لزمانى
  • بستناها
  • تهتي خلاص
  • رجع الطير
  • كنت معايا
  • جراح
  • طير و روح