عصفور الجنة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عصفور الجنةعصفورٌ برىٌّ قلبى
وغرامُك دنيا أسرارىأشجارُ النورِ تنادمُنى
ومياهُ العشقِ بأنهارىوسماءٌ تحضنُ أجنحتى
فتفيضُ بحبٍّ قيثارىتحكى وتقصُّ حكاياتٍ
والريحُ يرتلُ أشعارى***
عن شَعْرِكِ يحكى بحّارٌعن بحرٍ من ذهبٍ أصفرْ
غزلتهُ الجانُ بلا ماءٍبشعاعِ الشمسِ وبالجوهرْ
أمواجٌ تسرى حالمةًومراكبُ نورٍ تتبخترْ
فعطورُ الدنيا قد جاءتتسألنى فى شَعْرِكِ تبحُرْ
***عن عينكِ يحكى عصفورٌ
من قبلكِ لم نعرفْ فنَّهْمن قبلكِ ريشهُ مسودٌ
من بعدكِ ما أبهى لونَهْقد عادَ يراقصُ ألحانا
فحنانُكِ قد بدّلَ حُزنهْمذ شاهد عينَكِ عصفورى
أسموهُ عصفورَ الجنّهْ***
فى صوتكِ نسمع أنغاماٌمن جنةِ عدنٍ منبعها
بالامسِ سهرتُ أرتلُهاهربتْ من ثغرى أبدعها
هربتْ طارتْ صارتْ نجماغنّى أنواراً نسمعها
فأنارت أحْلامَ الدنيافتجلىالبدرُ وعانقها
***قالتْ عرّافةُ حارتِنا
أخفاهُ سليمانُ الخاتمْقد خبّأهُ عن أعيننِا
من يملكهُ ملكَ العَالمَكمْ منْ رجلٍ يبحثُ جهرا
كم من ملكٍ جاءَ يُزاحمْغاصوا تحت بحارِ الدنيا
بحرِ الرومِ وبحرِ أعاجمْوجدوا بينَ الصخرِ بيوتا
وجدوا تحت الماءِ دراهموالخاتمُ سحرٌ مرصودٌ
ومُصانٌ عنهم بطلاسمْوأشارتْ نحوى قائلةً
عرافةُ أسرارِ العالمْ:بخطوطِكَ دربٌ مفتوحٌ
فى كفّكَ سحرٌ وتمائمْأبحثْ فتشْ بين نجومى
يوما يوما تجدُ الخاتمْفتبسّمَ ثغْرى فى مَكرٍ
أنى وحدى لستُ الحالمْفسليمانُ العالِمُ يوماً
جمعَ السحرَ بدون طلاسمْوبصدرِ حبيبى من زمنٍ
وضعَ السحرَوأخفى الخاتمْ
عن القصيدة
«عصفور الجنة» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ٣١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.