براكين الغضب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
براكين الغضبلاتقتربْ ... لا تعتذ رْ
شريانُ حبى يحتضرْصدرى تمزّقَ بالهوى
قلبى براكينُ الضجرْ***
لاتنتظرْ لاتنتظرْجفّتْ ينابيعُ المطرْ
ماعاد بيتُك قائمافى مهجتى ضاعَ الأثرْ
لم تبقَ ذكرى فى دمىأو فى فمى ..أو فى البصرْ
أنوارُ حبّك أُظلمتْالشمسُ ماتتْ والقمرْ
أزهارُ حبّك قد زوتفى شوكها بين الحجرْ
وجذورُ عشقِك ضُيعتْتحتَ الثرى ... جفّ الشجرْ
كمْ كنتَ تحكمُ فى الهوىواليومَ قد حكمَ القدرْ
***ماكنتِ أنتِ حبيبتى
هذا الهوى وحى الورقْماكانَ حبّا أو جوىً
بلْ كانَ طيفا مُختلقْفلتذهبى ... فلتذهبى
كلُّ المشاعرِ فى أرقْكلُّ الدروبِ تباعدتْ
كلُّ الزوايا تختنقْكلُّ النجومِ تساقطتْ
حتى سماءَكِ تحترقْخيلُ الجنائزِ ..تقتربْ
شبحُ المنايا ينطلقْالحبُّ شاخَ وماصد قْ
فلنفترقْ... فلنفترقْ
عن القصيدة
«براكين الغضب» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.