أتيتُ إليكِ
الشاعر: إبراهيم أبو زيد · البحر: المجتث
«أتيتُ إليكِ» من شعر إبراهيم أبو زيد، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اتيت اليك — ***
أتيتُ إليكِ من ماضٍ — يطاردنى
ليطوينى — فكم سيزيفَ صادقنى
لأحملَ عن كواهلهِ — صخوراً من براكينِ
كتكفيرٍ لذنبٍ ليس يعنينى — وكم ورقاءَ خانتنى
وفوقَ الماءِ باعتنى — لأرضِ الحقدِ والطين ِ
وكم زرقاءَ للأحراشِ تدعونى — لأذبحَ ظل دوحى فى بساتينى
*** — أتيت إليك من بحرٍ
تقاسمَ موجهُ سفنى — وأضلاعى
وأفكارى — عناوينى
اتيتُ إليكِ مطروداً — من الأرحامِ ..,
والأحلامِ ..., — من زمنٍ يعادينى.
أتيتُ إليكِ أشلاءً — فلمينى
وضمينى — وخبينى
***
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- زرقاء: الزَّرْقَاءُ : مذ أزرق. -: السَّماء / المياه الزرقاء في علم الَّرمد، هي صلابة حدقة العين من فرط التوتُّر الداخلي.
- كتكفير: [ك ف ر]. (مصدر كَفَّرَ). "حَكَمَ بِتَكْفيرِهِ": الحُكْمُ عَلَيْهِ بِالإِلْحادِ، أَيْ إِبْعادُهُ وَإِخْراجُهُ عَنْ مَبادِئ دِينِ الجَماعَةِ.
- لذنب: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: …
- والطين: طين: الطِّينُ: مَعْرُوفٌ الوَحَلُ، وَاحِدَتُهُ طِينةٌ، وَهُوَ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا؛ حَكَى سِيبَوَيْهِ عن العرب: ممرت بصحيفةٍ طينٍ خاتَمُها، جَعَلَهُ صِفَةً لأَنه فِي مَعْنَى الْفِعْلِ، كأَنه قَالَ لَيّنٍ …