مرثية قصيدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كمَا تتوارى عيونُ الشَّفَقْوتنهارُ من ورقْ
ومثل أبنيةٍ حين تذوبُإذا صهرتها رياحُ الأفقْ
تداعَتْ لياليك خلفَ السكونِونامَتْ بقاياك في المفترَقْ
خلقتكِ أغنيةً من سُهادٍوصغتُكِ قافيةً من ألَقْ
وأَنْعَشْتُ فيكِ الشذا والعبيروقاومتُ فيك جنون القلقْ
لقد كنتِ حُمَّى زماني العنيدِوكنتِ الجراحَ، وكنتِ العرقْ
وكنتِ ربيعاً لوهمِ الزهورِيضمُّ اللهيب، ولا يحترقْ
يعيشُ على خفقاتِ النزيفِويقتاتُ من ثَمراتِ الأرقْ
أيا حشرجاتٍ بصدرِ الجحيمِأجفَّ الأوارُ، وذابَ الرَّمَقْ؟
وهل حلَّقَتْ في سَماءِ الضبابِحروف تَجرُّ ظلالَ الغَسَقْ؟
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«مرثية قصيدة» من شعر محمد عواض الثبيتي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.