أين يمكنها فتاتك أن تكون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كان وجهيللذي خبأتهُ من عينهِ في عينهِ
ورحلت من وجعيإلى أقصى القطيعةِ
لن أمرَ الآن بعدكَ مؤمناً بالرقِأني مذ وجدتكَ لم تجدني
فيكَ ممتطياً حقيقتكَ البعيدة..دعني أذيبكَ في ذهولكَ مرتينِ
ومرةً أخرىأذيبكَ في ذكاءِ النخلة الحمقاءِ
فأختر أن تسير الآن بعديأو فدعني أستدير عليكَ بالشكوى
وأغفو ثم أصحو ثمأسأل رعشة الطرقاتِ
عن هربي لماذا امتصني في الليلِحتى لا تراني أنت مطبوعاً
على أطراف دمعتهِ الوحيدة...؟سيمر ليلك ثم لن تأتي فتاتكَ
كي تحدثها عن التأريخِعن نوحٍ وإبراهيمَ
عن موسى وعن عيسىوعن طه وعن حزن الولايةِ
عن رجال الحرب والسلطانِعن بوذا وعن سقراط والإغريقِ
عن منظومة الشعراءِفي شتى عصور الشعرِ
عن حربين مترفتين بالقتلىوعن هوس الفضائياتِ
في مد الحريقِبألف برميلٍ من السولارِ
والبارود والفوسفورِإرهاباً إلى وجع الكرامةِ،
عن مكانٍ لستُ أعرفهُ ويعرفنيوعن رسامةٍ كانت تريدك لوحةً
في مرسم الغصص الشريدة..يا أنت يا من لست تدري
من تكون ومن يكون الوقتُفي أولى صلاتكَ
لست تدريأين يمكنها فتاتكَ أن تكونَ
وكيف يمكنك استعادة روحهامن كف عزرائيل؟!
إن كانت من القتلى الذيناستشهدوا بالأمسِ
في حي الشهيدة..عُد هاكَ أمنيتي وآخر ضحكةٍ
كانت تحدثني بان التكنولوجياأخبرتها أنها أختٌ لعاهرتينِ
من جهة الجنوب ِرأهما الشيطانُفي أحد المواقع تشربانِ
الخمر عاريتين سراًبعدما قرأ الضياع عليهما
آسف الجريدة..عد هاك آخر طفلةٍ
كانت تدللنيوكنت كما تدللني أدللها
وقد بدلت قرطيهابصبر قصيدتينِ
ولم أعد أدري نقاؤكَ أين ضيعهالكي يجد القصيدة.
عن القصيدة
«أين يمكنها فتاتك أن تكون» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ٣٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.