على قيد الحياة

الشاعر: إبراهيم يحيى الديلمي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة وطنية

«على قيد الحياة» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا يا فتى الحاخام إنا — لن نذلَ ولن نموتَ

ولن نسلم أرضنا وبلادنا — وإذا ادعيت بأنها محتلةٌ

فبلادنا محتلةٌ بالكبرياءْ.. — لا لن نجوع فعندنا

تنمو الزروعُ — وتنبت الأرض السنابل عندما

تجري على الزرع الدماءْ.. — لا لن نموت فكل شخصٍ واقفٌ

يبدو هنا حياً — أنا وأخي وأمي

عمتي، عمي، وجيراني، صديقي — كل أطفال المدينةِ

كلهم في الأرض مازالوا — على قيد الحياةِ ولم يمتْ

إلا انتشاء الاعتداء.. — لا لن نفر إذا قصفت بطائراتكَ

طائراتكَ لا تحبكَ — حين ترسلها إلينا

فهي تعرف أننا أهل البقاءْ.. — لن نفر إذا قصفت بطائراتكَ

إننا في البيت فوق السطحِ — في الدكانِ في المقهى

وفي المشفى وفي الأسواقِ — في (الفيسبوك) في كل الشوارع

واقفين بلا انحناءْ — ألا ترانا كل يومٍ

واقفين بلا انحناءْ.. — ألا ترانا قد لبسنا الحرب

عرساً، كرنفالاً — يا غبي ألا ترانا

كلما أقبلت يهمي — فوقنا عجب القذائف والقنابلِ

نافياً عنا الفناءْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزرع: زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَق …
  • بالكبرياء: الكِبْرِياءُ : [مؤنث]، العظَمَةُ والتجبّر والترفّع عن الانقياد؛ منعته كبرياؤه من التذلّل لمن هو أقوى منه.-: المُلْكُ وَتَكُونَ لَكُمَا الكِبْرِياءُ فِي الأرْضِ.
  • عمتي: عمت: عَمَتَ الصُّوفَ والوَبَرَ يَعْمِتُه عَمْتاً: لَفَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ مُسْتَطِيلًا وَمُسْتَدِيرًا حَلْقةً فَغَزَلَهُ؛ وَقَالَ الأَزهري: كَمَا يَفْعَلُهُ الغَزَّالُ الَّذِي يَغْزِلُ الصُّوفَ، فيُلْقيه فِي يَدِهِ؛ …

قصائد ذات صلة

  • نرجسية
  • خلاص بين كل شي مخفي وكلن تابعه
  • أشر ترانا في سواحل جدة
  • جسد واحد
  • نـهاية حتمية
  • المتناثر في يد الضياع
  • غدًا لناظره قريب
  • كان لي هذا الوطن