ماذا أقول لهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-1-من أين أخبرني أسير إلى
صليل صوارمٍ رحلتْ من الأغمادِمصلتةً إلى أرضِ المواجهةِ
الكبيرةِ والحروب الداميه .. ؟من أي ناحيةٍ أحرك خطو أقدامي
وأمضي للوصول بها إلى مهوىصهيلٍ للخيول الصافناتِ
وراء هذا الليلِ أسمعهُفيبدو الخوف مرتعشاً وفي الأعماقِ
يصطخب أنفجار القافيه ،وطني الكبير هناك مرميٌ بلا كينونةٍ
مثلي يعيش مشرداً في الهاويه..،وطني أنا وأنا سجينٌ في الضياعِ
بلا زمانٍ أو مكانْوجعي لهيبٌ حارقٌ وأنا دخانْ
في كف ريحٍ عاتيه..،-2-
أنا لقمةُ الطغيان تجري في دميوأنا أراها... لست أدري
لست أدري ماهيه،كل البيانات التي خرجوا بها
بالأمس أضحت يومنا هذاعليهم لعنةً مسعورةً ألقتْ بأولهم
وآخرهم لمسغبة الحروب الداميه ،-3-
أنا محبط الرؤيا تعربد عند بابمدينتي أجناد هولاكو بكل عتادها
الذري تأخذ مؤنتي غصباًوتعصر محتوى جسدي بقبضتها
فتملأ كأسها نفطاً وناراً حاميه،ماذا أقول لهم...!
وقد ذبحوا على أبواب كل كنيسةٍوطناً وعشراتٍ من الأوطان ِكيما
يصبح القسيس مسروراًوتصبح هذه الأوطان في طي
السنين الماضيه،لكنهم تباً لهم
لم يهدموا تلك القصور الباقيه،تلك القصور بقيةٌ منهم على
أسوارها علَّقت آمال الجماهيرالعريضة كلها لكنني
قد عدت أحملها قبوراً فوق ظهريللشعوب الذاويه ،
تلك القصور مهانةٌ عظمىففيها ينشأ التأريخ عربيداً
ومنها يولد الإنسان رعديداًوينشأ طاغيه .
عن القصيدة
«ماذا أقول لهم» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.