عند محراب السكون

الشاعر: إبراهيم يحيى الديلمي · البحر: الرمل

«عند محراب السكون» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

- 1 - — ألف عامْ ...

مرَ من عمر الكلام ْ ... — وأنا أبحث في الهمسة وحدي

عن ردود الصمت في صوتٍ — على شفتي ينامْ ،

خجلي يمنعني منك ويجعلني أحاذرْ — فأحترم شعري ولا تقتلْ

بسهم الغدر شاعرْ ، — * * *

-2 - — أنتَ من أنت ؟ أجبني

نقطة ٌ في خدعة الأيام يُصعبُ — فهمها أم أنت زهره ..!

ليس عندي أي فكره ، — مَرَت الساعات أعواماً

ولم تأتِ الإجابه ، — أخيالٌ أنت يبدو في مرايا الوهمِ

أم أنت دعابه ؟ — لاتعي لغة المجانين َ

ولا تعرف مامعنى الكتابه . — * * *

- 3 - — - أنت من قسوة هذا القيدِ

- لم تطلق يديا ، — - لم تقل حرفاً جنونياً

- ولم تكتب جواباً شاعريا ، — - من أسميكَ وقد أصبحتَ

معلوماً بلا إسمٍ لديا ؟ — في مآقيكَ أناجي

مورد البوح ومرسى سفن الشعرِ — التي تقطنها سراً أحاجي شفتيا ،

لن أسميك فقد سماك َ — تخميني ثريا ،

فإذا متُ فلا تنسى بأن — تبكي عليا

* * * — - 4 –

لاتخف مني فأني لستُ — إلا همسةً جاءت تصلي

عند محراب السكونْ ، — لست إلا شاعراً أذكى

لهيب القلب منْ لهف العيونْ ، — حدثتني عنك أحلامي الجميله ...

أرَّقتني فيك أعواماً طويله ... — بللتني بندى خديك قافيتي

وأذكت في دمي المحروق ِ — للنجوى فتيله ،

بيننا بحرٌ وصحراءٌ وهذا — فارق ٌ عندي وتلك الخطوة الأُولى

إليك أظنها عندي — ستبقى مستحيله .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تقتل: تَقَتَّل يَتَقَتَّلُ تَقَتُّلاً :- وا: تقاتلوا.- له: خضع وتذلَّل؛ تقَتَّل للمتسلِّط على شؤون البلد.- للأمير: تأتى له وجدَّ فيه،- ت المرأة في مِشْيَتِها: تثنت وتدلَّلت.- تْ للرجل: تزينت له وتدلَّلت حتى عشقها.
  • خجلي: خجل: الْفَرَّاءُ: الخَجَل الِاسْتِرْخَاءُ مِنَ الْحَيَاءِ وَيَكُونُ مِنَ الذُّلِّ. رَجُلٌ خَجِل وَبِهِ خَجْلة أَي حَيَاءٌ. والخَجَل: التحيُّر والدَّهَش مِنَ الِاسْتِحْيَاءِ. وخَجِل الرَّجلُ خَجَلًا: فَعَل فِعْلًا فَاسْتَ …
  • فهمها: فهم: الفَهْمُ: مَعْرِفَتُكَ الشَّيْءَ بِالْقَلْبِ. فَهِمَه فَهْماً وفَهَماً وفَهامة: عَلِمَه؛ الأَخيرة عَنْ سِيبَوَيْهِ. وفَهِمْت الشَّيْءَ: عَقَلتُه وعرَفْته. وفَهَّمْت فُلَانًا وأَفْهَمْته، وتَفَهَّم الْكَلَامَ: فَهِمه …

قصائد ذات صلة

  • نرجسية
  • خلاص بين كل شي مخفي وكلن تابعه
  • أشر ترانا في سواحل جدة
  • جسد واحد
  • نـهاية حتمية
  • المتناثر في يد الضياع
  • غدًا لناظره قريب
  • كان لي هذا الوطن