الحصاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سوف تأتين من عروق السحابةمطراً تعزف الغيوم انسكابه
وطناً أبهاتهُ مدهشاتٌونواحيه قمةٌ في الرتابة
وصباحاً مقدساً سوف يلقيبشموخٍ على المعالي خطابه
حين يبدو يشبنا الماء جمراًفي خلاياهُ مفعماً بالصبابة
سوف تأتين مثل كل الصباياوجهكِ البدر والفؤاد ربابة
يتلقاكِ بالأماني زعيمٌأنتِ أنجبتهِ فأعطى شبابه
بعد عامين تشربين رحيقيوتقومين صلبةً من بريقي
لن تكوني رهينة الويل كلالم يعد ذلك الزقاق رفيقي
كان عصراً مزيفاً وتداعىتحت رجليكِ حين جاء الحقيقي
من أنا؟ خمني أتدرين أنيسهمُ عينيكِ والملبي عشيقي
والذين انتهوا إليكِ نجاةًبدأوا السير صوبها من طريقي
والذي باعني بنصف ريالٍكان زوجي هنا وأمسى طليقي
بعد عامين تحصدين الخسارةمكسباً، ثم تبلغين الصدارة
تستريحين والمعاناةُ تمضيصوب من أعلن الغرور انتحاره
حلَ" نيسانُ" فاجمعيهِ مروجاًولتردي لمبتداهُ اعتباره
هو غيمٌ، غرابةٌ، بوحُ فجرٍضجَ في سمع كل بيتٍ وحارة
هو وعدُ انطلاقةٍ كان غيباًجاء أعمى بهِ يزفُ البشارة
لم يكن قاتلاً ولا كان لصاًيتعالى على بلاط الإمارة
لم يكن لحيةً مع الكفرِ أفتتأن رجسَ المزيفين طهارة
بعد عامين يستدير المحالُويحاكيكَ ها هو الاحتمال
ها أنا بين راحتيكِ أكيدٌصرتُ فعلاً وكنتُ قبلا أقال
ها هو العالم الذي ران صمتاًراحَ يرجو وعارهُ لايزالُ
منكِ أن تغفري لهُ الصمتَ لماغالكِ البغيُ، واشتراهُ الريالُ
ها هي الريح تستميحكِ عذراًوعلى حاجبيكِ حط الهلالُ
والمسافاتُ قربتكِ وقالت:عنكِ صبحاً تنفستهُ الجبالُ
عن القصيدة
«الحصاد» من شعر إبراهيم يحيى الديلمي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.