بين زاويتين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأحْبَبْناوأعلَنّا البدايةَ من صباحِ اليومْ
وحتى آخرِ العَصْرِجَمَعْنا أحرُفاً ثمّ استَرحنا ثمّ غنّيْنا
زرعْنا الآسَ والنَعناعْوأعدَدْ نا الدموعَ لساعةِ الهجرِ
فإنْ جرّدْ تَني ما كنتُ إلاّ عبرةً في غربةٍ تجرينسينا أننا غرباءْ
نسيتُ بأنني شئٌ وأهلُ مدينتي أشياءْنسيتُ مدينتي .... قلَمي
نسيتُ ملابسي وحذائيَ المفتوقْنسيتُ الناصريّةَ كلّـَها وبدأتُ أنسى السوقْ
نسيتُ شريعتي في غرفتي وهربتُ من ألميأتَذْ كُرُ أنني بالأمسِ كنتُ مُعَلّقاً بالبابْ ؟
وحقِّ البابْوحقِّ حبيبةٍ ترنو من الشباكْ
تُبَلِّلُ شعرَها بدَميوحقِّكَ صاحبي كانت مصادفةً
وقد غنّيتُ من ألمينعمْ يا صاحبي مسؤولةٌ قدمي
وتلك خطوطُنا الأولىولكنْ زوّدوها حبّةً فاسْتكمَلَتْ طولا
أرادونا نطيرُ ونتركُ الشجرهلذا فارقتُهُمْ وبَصَمْتُ بالعَشرَه
كذلكَ دائماً أبناءُ زاويتيفضوليّونْ
لهذا غيّرَ البَحّارُ مجراهُوراحَ يدورُ من ضِفةٍ إلى أُخرى
صحيحاً كانَ مجراناولكنْ يا أخي قد بدّلوا المجرى
لماذا قرّروا أن يدفنوني قبلَ موتي تحتَ أشجاري ؟دعوا صوتي ... دعوني ... مالكم شأنٌ بأوتاري
دعوني ... كدتُ أنسى أنني مسجونْظننتُ خرَجتُ من قفصي
رفعتُ جناحيَ المجنونْوطرتُ بغايتي حتى انتهتْ قِصَصِي
صباحاً أو ضحىً أو ليلْضحِكنا أو بكينا فالنهايةُ آخرَ العصْرِ
أنا بيَدَيّ قد هيّأ ْتُ أكفانيوأحضرتُ الطّـَهُورَ وجئتُ بالسِّدرِ
حفرتُ براحتي قبريكتبتُ ....... متى ؟
ومازالتْ متى ... حتى انقضى عمري
عن القصيدة
«بين زاويتين» من شعر وحيد خيون، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.