شلال الفارق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ودّعيني .... ودِّعينيإنّ حينَ الهجرِ حانْ
نصفُ عمري ضاعَ منيفي لهيبٍ و دُخَانْ
فدَعيني أقضِ عمراً قد تَبَقّى من حياتيبأمــــــــــــــــــانْ
وارحمينيفأنا متُّ غريباً من زمــــــــــــــانْ
وانتهتْ في وحشةٍ منكِ حياتيسأُسَوّي الدمعَ أنهاراً
لأ سقي ذكرياتيسأُناجيكِ مناجاةَ الحبيبْ
سأُناديكِ نداءً من غريبٍ لغريبْأنتِ شــــلاّ لٌ ولكنْ من فراقْ
أنتِ يامحبوبتي .... سِحْرُ العراقْأنتِ أجراسٌ تنادي للّيالي
و همومٌ لم تودّعْني ولم تتركْ خياليأنتِ حبٌّ لم يزلْ ما بين قلبي
وحبيبٌ لم يزلْ طيفاً بباليفارحمي حالاً كحالي
قد طواهُ الدهرُ مثليودماً مثلَ حميمِ الماءِ يغلي
إنَّ ذكراكِ استحلّتْ كلَّ روحيكلَّ عقلي
فدعي ذكراكِ تمضي لحظةً لمّا أُصَلّييا هلالاً لم يعُدْ يطلعُ فوقي
يا دماً ما زالَ يجري في عروقيطالَ يا نسرينُ شوقي
عن القصيدة
«شلال الفارق» من شعر وحيد خيون، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.