ساعات تحت النار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
متى بربِّكِ يا شقراءُ نتّفقُفا لعمرُ عرّجَ والساعاتُ تحترقُ
لو تعلمينَ بما أُخفيهِ من علَلٍلَكانَ أجهدَكِ التعليلُ والقلَـــــقُ
ضعفٌ ألَمَّ بنفسي في حقيقتِهاوالصبرُ يحملُها والبعدُ والحُرقُ
لا قلبَ عندي ولا خِلٌّ يؤانِسُنيإلا العيونُ التي أبلى بها الأرقُ
إنَّ البدايةَ قد كانت نهايَتَناوفي النهايةِ يا شقراءُ نفتـــــرقُ
كم من حبيبٍ عزمنا أن نفارقَهُوحاسدٍ حينما ألقاكِ يخْتَنِقُ
أهوى الظلامَ وأخشى أن يفارقَنيلأنّ وجهَكِ بدرٌ فيهِ يأتلقُ
تبكي الكواكبُ من حُبٍّ لطلعتِهافاجْلُسْ إلى أنْ تراها أيها الأُ فقُ
باتتْ وبتنا على بعدٍ نخاطبُهاوإنْ مَشَيْنا لبعضٍ طالت الطرقُ
إلى متى وفيافي الهجرِ عاذلتييبقى من النفسِ ينعى هجرَكِ الرمقُ
مالي وثقتُ بدهرٍ لا أمانَ لهُوكنتُ في أهلِ هذا الدهرِ لا أثقُ
قصيرةٌ كالرياحينِ التي نبتتْوفاضَ منها أريجٌ طيِّبٌ عبِــــقُ
هي الهناءُ وهذا الأسمُ منسَجمٌبمثلِها وعليها الأسمُ ينـــــــــطبقُ
عهدٌ علينا اذا مالدهرُ فرّ قَناتبقى القلوبُ إذا الأجسامُ تفتـــــرقُ
ستقرأُ الناسُ أوراقي وتذكرُنيولو أموتُ سيبقى الحبرُ والورقُ
ولي بكلِّ زمانٍ ألفُ قافلةٍلو متُّ تأتي لتنعاني و تنـــــطلقُ
أُراقبُ العمرَ من حبٍّ لرُؤيتِهاوتستطيرُ أسىً روحي وتحتــــرقُ
سحرٌ لها كلما أمعنتُ رؤيَتَهُوجدتُهُ عُمُقاً في عمقِهِ عُمُـــــقُ
عن القصيدة
«ساعات تحت النار» من شعر وحيد خيون، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.