همسات القدر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اُخفي جراحاً من ليالي الكدرْوصورةً من عشَراتِ الصُورْ
جاءتْ وقد بتُّ الى خدِّهاأرنو وقد طالت ثواني النظرْ
كالشمسِ حيناً ساحرٌ نورُهاحيناً تُلاقيني بوجهِ القمرْ
نفسي تقاضتْ حبّـَـها وارعوىفي حبِّها جسمي وحتى البَصرْ
وكنتُ في يومٍ لها كارهاًوناظراً لها بعيْنٍ شــــــــــزرْ
أما وأني الانَ أحبَبْتُــــهاحُبّاً خَلا منهُ جميعُ البشرْ
أشكو لعينيها فلم تكترثْوخاطري في شبكاتِ الخطرْ
أرى بعينيها اخضرارَ الشّجرْوفي ثناياها هديرُ البحَــــــــرْ
كأنّ أسواراً بَنَتْ بينــــــــنافي هذهِ اللحظةِ أيدي القدَرْ
شقراءُ مِثلُ الصبحِ في وجهِهاتسَتّرَتْ عني سِتارَ السّفَرْ
إنْ غابتْ الليلَ أبِتْ باكياًفكيف لو غابتْ علينا الدهرْ ؟
تمشي كساعاتي اذا جئنَنييبكينَ لي من خطَواتِ الشّهرْ
يا خافِتَ الصوتِ ألا تتقي قتلي؟ فانّ القتلَ لا يُغتفرْ
ماءٌ على نورٍ على وردةٍفيها بياضٌ من بياضِ القمَرْ
فيها ليالٍ من ليالي الشِّتاونفحةٌ من نفحاتِ السّحَرْ
شِفاهُها وردٌ نديٌّ علىسحابةٍ من نفثاتِ الزّهـــــرْ
فوجهُها سِحرٌ على رِقّةٍوقلبُها من صفحاتِ الصّخرْ
صوتٌ شجيٌّ ناعسٌ غارقٌحلوٌ حزينٌ فيهِ لحنُ الوَتَرْ
وحُبّـُنا في العنفوانِ الذيتِسْعُ ليالٍ عمْرُهُ في شهَــــرْ
أُفكّرُ الليلَ بميــــــعادِناتأخذني طوراً وتأتي الفِكرْ
عنوانُنا الماضي وأطيافُناما غاب عنها في الغيابِ الأثَرْ
عن القصيدة
«همسات القدر» من شعر وحيد خيون، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.