لحن المودع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنا دمْعُ محرومٍ ولحْنُ مُودّعِ الى أنْ تعودي ذاتَ يومٍ وترجِعي
بكى لكِ قلبي ثمّ سالتْ مَدامعيعلى وجَناتي أربعاً فوقَ أربَعِ
أصيحُ وأنفاسي تموتُ بصيْحَةٍوتحيا بأُخرى واللظى تحتَ أضلُعي
نعيتُكِ من قبلِ الفراقِ مخافةً فراقاً , فما زادَ الفراقُ بمرتَعي
وما ذهَبَتْ مني الحُشاشةُ بعدكمولكنني أحيا بقلبٍ مُقَطّعِ
فياخلة َالقلبِ الذي صدّعَ الهوىاليّ تعالَيْ ساعةَ الموتِ واسرِعي
ولما بكتْ عيني وفاضتْ مدامِعيتطلّعتُ أبعادَ الطريقِ بمَسْمَعي
وخلّفَ في جسمي التنائي توجّـُعاًبهِ لوعةٌ مِنْ كلِّ باكٍ ومُوجَعِ
هنا أنتِ في قلبي وحبّـُكِ في دَمِيوذكرُكِ في نفسي وطيفُكِ مضجعي
وإنّا معاً ما طالت الارضُ بيننافشخصُكِ مفقودٌ وأطيافُهُ معي
تفيضُ جراحي مِنْ دَمٍ ذي حرارةٍفيا عصفةَ الأحزانِ تيهي وودّعي
قضيناكَ يا عمرَ الفراقِ مناحةًوللنفسِ فينا مصرعٌ بعدَ مصرعِ
غريبٌ أنا والأهلُ عني تباعدواوعشتُ بقلبٍ ثاكلٍ مُتَقطِّعِ
فوا أسفي شطّ الوصالُ وهاجَرتْفواصلتُ آهاتي بنوحٍ ومَدْمَعِ
فواللهِ عندي لوعةٌ للقائِهاأنا الميِّتُ المقتولُ قلبي مُشَيِّعي
عن القصيدة
«لحن المودع» من شعر وحيد خيون، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.