اشتباكٌ مع ابن (ذي يزن)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يأمرني ماردُ إلهاميأنْ ألْقي قافيتي
في وديان السحرةْوأمرُ علي إطنابِ الأدغال الخطرةْ
حتى يعرفني الساحرُ...بين الوديانْ
أو أن ألقيها في أرض الغيلانْلم أقدرْ
لكن ساعدني أحدُ الحكماءِ،وحذرني من نزع تفاعيلي
والعزلةِ عن هم الناسْما كان بقلبِ الأبياتِ المهجورةِ...
يكشف عن طوطم قائمة الأجناسْخيَّرني الحاجبُ
قال :أتُرجِعْ شِعْركَ للوح السِّحْري
أمْ تخرج من مملكتي للقبو،وتأخذك الحُرِّاسْ؟
قلتُ : سأرجعهلكن ابعد عني الحرَّاسْ
قال الحاجب :خذ ماء الرهق الأسود؛
كي يجري بين عروقك،حين تطاردك كلاليب الأفراس
قال الحاجب :لا تبعد عنك كتاب النيل
من يجد تعاليم الأسرار؛تفجر من رئتيه النيل
شعرك ريم غزال،ام بللور مسحور؟
شعرك كيف تخطي عين الناطور؟قال الحاجب :
لا تجعل شعرك ...تسلب منه امرأة فاتنة بأنوثتها
إطنابهشعرك لا تجعله
يلهث خلف السلطة والحكم...ولا تقرب بابه
الشعر إذا جافي؛لايملك ناصية القول المعسول
ماذا لو وقع اللوح السحري...بأيدي شعرور مخبول
شعرك ليس يعبر عن أحلامبخرافات الجن
شعرك ما عاد من الإغريق وحيدافي سفن الفن
شعرك ليس سجينافي مصباح ضاع بقاع البحر...
بأمر الملك سليمانشعرك ليس البطل الأسطوري
وليس له أم؛لتحوطه الخصيان
شعرك لا يكسر شوكتهإلا عبق النيل ؛
لأن الجن لديهم شعراءوالإنس لديهم شعراء
لكن النيل...كتاب شياطين الشعراء.
عن القصيدة
«اشتباكٌ مع ابن (ذي يزن)» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.