الشجوُ يغتالُ الربيعَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
للتي تأبى عبوريأو صعودي للمُحالِ
للتي أضنت غديريواختفت بين التِّلالِ
ما وَقعْتُ العُمْرَ يومًافي هواكِ يا غزالي
لم تعودي في قصيديلم تعودي في خيالي
لم تكوني غير شجوٍفي حنيني ،و انشغالي
كُنتِ نبعًا في وريديكنتِ زادًا في رحالي
كم عشقنا أُمسياتٍو انتشينا من ظلالِ
كم لهونا في صباناو اشتبكنا في نزالِ
و افترشنا ضحكاتٍو اقتسمنا كلَّ حالِ
ما سَلِمنا من غرامٍأو خصامٍ ،أو قتالِ
كم صعدنا لشجيراتٍ.. معًا نحو الأعالي
كم طبعنا قُبْلةًلم نرْتضيها في امتثالِ
فالبريدُ ارتاح مناعاشقًا قلب الوصالِ
إنَّ للعشّاقِ .. أمرٌسرَّه قيدُ المُحالِ
و الربيعُ ازدان شوكًامن دعاهُ لاغتيالي ؟!
كنتِ تختالين قربيأنتِ ما رُمْتِ انتشالي !!
كان قلبي عالقًاهزَّ .. الجوي صمتُ الجبالِ
ما تحّركتِ لأجليما تحمَّلتِ انفعالي
كيف هان الحُلْمُ يومًاكيف ولّى في زوالِ ؟!
لي فؤادٌ هام وجدًايبتغي طيفَ الجمالِ
لي طيورٌ في الروابي،لي لحونٌ في اشتعالِ
لو تحبِّين مروجي؛أُحْرسي عيري و مالي
لمْلمي ما ضاع منّاو اتبعيني في انتقالي
ذاك جرحي كيف أمسيمَنْ رماهُ بالنبالِ ؟
قاطعيني إنْ تشائي؛إنَّ قلبي لا يُبالي
لن تكوني من حياتيغير ذكرى أو سؤالِ
لن تعودي غير ماضٍساكنٍ بين الليالي
لن تعودي في القوافيهمْهماتٌ لارتجالي
إنَّ شوقًا في وريديملَّ صبري و احتمالي
لن تعودي إنَّ قلبيكارهٌ عِشْقَ الضَلالِ.
عن القصيدة
«الشجوُ يغتالُ الربيعَ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.