لا بريء فأعتزلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منذ دخول (الرُّهبان الملكيَّةِ)...قصْرَ (الحمراءْ)
والعرَبُ ارتحلوا ثانيةًوأقاموا
في ذاكرة الصحْراءْما أبكاني
فقدانُ المُلْك ،ولا فقدانُ قصور الأمراءْ
ما أبكانيإلا عبقُ الأيام (الأندلسيِّةِ )،
تكبيرُ مآذنها،واستلهامُ الشُّعراءْ
فثمانيةُ قرونٍ في (غرناطة )...شاهدةٌ
كيف أضعناها ؟كيف تناحرنا كالأعداءْ؟
(القشتاليون) اندسوا هذي المرَّة...لكنْ في بادية الأعرابِ ،
وينتظرون لـ (داحسَ) ،و(الغبراءْ)
قد صاروا أعوانًا للسُّلطةِ،أو من ضمن الحلفاءْ
يا ربِّيمن نفس الفتنةِ...
قد مرقوا،وازدادوا استقواءْ.
عن القصيدة
«لا بريء فأعتزلُ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.