بوحى

الشاعر: عبد الناصر الجوهري · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«بوحى» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذى شمسُكِ .. — كمْ تتشكَّلُ فوق رمالى ،

وسفوحي — بُوْحِى !

وإذا فرَّتْ أسرابُ اللَّوعةِ من وجْدِكِ.. — لا ترتحلى تحت ترانيمِ الليلِ

المذْبوحِ — فأعاريضي شاردةٌ،

واللهفةُ في مرْبضها — فوق شغافِ القلبِ المفْتوحِ

أولى بكِ أنْ تتلوَّنَ.. — في عينيكِ جروحي

بُوْحِى ! — إني القادمُ .. من جوفِ معلَّقتى

أرقبُ صبوَ نزوحى — أنا لا أرتابُ مِنَ الشَّجْوِ

فقافيتى يغْزلُها نهرُ رضابكِ حين تدلَّى — وفضاءاتُ الرُّوحِ

في مُفْترق الهجْر — إذا قابلتِ ظلالَ / ظلالى ؛

لا تُخفى عن مُزْنى — أعوادَ العُشْبِ المجْروِح

بُوْحِى ! — فأنا آخرُ ملاَّحٍ في بحْرعروضكِ..

مُرْتحلاً ، — ويحوِّطه طيرُ السُّهدِ،

يتوقُ ضفاف العشقِ المكْبوِح — لا تنتظرى قافلتي

طيفُكِ مرَّعلىَّ فــأضْنى دوْحى، — وتخومى،

وصروحى — بُوْحِى !

بالفلوَاتِ فـــدغْلكِ أحتاجُ إليه ، — أُضمَّدُ فيه جُروحي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشجو: الشَجْوُ : [شجو]: مصـ.-: الهمُّ والحُزن؛ وَيْلُ الشَّجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ فإنّه ** نَصِبُ الفؤادِ لِشجْوِهِ مَغْمُومُ. الحاجَة/ بكى فلانٌ شجوَه.
  • القادم: القَادِمُ : فا.-: الآتي؛ العامُ القادم/ هو قادم من بلاد المغرب العربيّ.- من الإنسان: رأسه؛ قادِمُ الرحلِ، هو أوّله ج قَوَادِمُ.

قصائد ذات صلة

  • هل عاد سرب اليمامات ؟
  • أنا شاعر البحر الصغير
  • لمن تهدرين شجوني ؟
  • ماذا الأن أسميك ؟
  • لا بريء فأعتزلُ
  • ليتها
  • مُتَّهمٌ
  • مَوْقفٌ