أنا شاعر البحر الصغير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وبلغتُ شطَّ النَّهر ،كيف ؛
وما سقيتُ قريحتي منْهُالقريحةُ بي تسيرْ
وكأنَّها أرجوزةٌ ريَّانةٌوالعامريَّةُ لي تُشيرْ
وفصاحتي بيني وبين الشَّطِّبانتْ كالنُّجيْماتِ ،
استوى قمرٌ ينيرْإنِّي كما أسلافنا
سمَّيتُهُ البحْرَ الصَّغيرْومدينتي لم تلتفتْ
أنا شاعرُ البحْرِالصَّغيرْجيشٌ من الكلماتِ،
رهنَ إشارتيوسحائبُ الشِّعْرِ المُقفَّي
للأعالي بيْ تطيرْأنا شاعرُ البحْرِ الصَّغيرْ
صنَّارتي تصطادُ إطنابًا ،وتخييلاً وفيرْ
لا أبْحرُ الآن اشتياقًا للملاَّح،وخافقي شغلتْه عينُ العاشقين،
ولم يزلْ ،والقلبُ وثَّابًا يُغيرْ
أنا شاعرُ البحْر الصَّغيرْوأغازلُ الصِّفْصافَ لو يومًا تدلَّى
في الغديرْومراقبًا سربَ الأوِّزِ إذا امتطتْ أسرابُه
صفحاتِ نيلي عند إقدام الهجيرْأنا شاعرُ البحْر الصَّغيرْ
لا أبتغي عند التَّنقُّلغير أحداق اللواتي قد أتين النَّهرَ،
من أجل التنزُّهِ،والمسيرْ
مُسْتلهمًا عند الخروج عذوبةَ الشُّطآن،لو جمعتْ شتات الحُبِّ
من قلب الهديرْأنا شاعرُ البحْر الصَّغيرْ
تبني البلاغةُ لي قصورًا هائماتٍفي امتداد الكون دومًا كى أُثارَ،
وأستثيرْوأتيْتُهُ كالمُسْتجيرْ
ما كنتُ أشبه بالفرزدق أو جريرْأنا شاعرُ البحْر الصَّغيرْ
يومًا مرَّرنَ وَجَدْننيفوق الشُّطوط أجالس الطيرَ الأسيرْ
واليوم أتعبني المسيرْأنا أفقرُ البُسطاءِ في العيش المريرْ
نصَّبتْني وعلى القُرى يا سيِّدي كيف الأميرْ؟.
عن القصيدة
«أنا شاعر البحر الصغير» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.