انتظارٌ
الشاعر: عبد الناصر الجوهري · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«انتظارٌ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كنتُ حين ينامُ البنفسجُ فوق يديكِ... ... أبادلهُ
قُبْلةً هائمةْ ... كنتُ حين تعاودُ أسرابُ تلك العصافير ثكْلى؛
ألملمُ أعشاشها النائمةْ ... كنتُ حين تضمُّ المساءاتُ أخيلتي
أُشْهدُ القمرَ المُسْتكينَ... ... على ذكرياتِ الهوى الباسمةْ
كنتُ حين تقي الشَّمسُ ظلَّكِ ... أفرشُ قلبي سبيلًا ،
وأمطرُ عينيكِ بالنَّظراتِ، ... ومقلتها الحالمةْ
غرَّكِ الشوقُ، ... أمْ لهْفتي
لم تكنْ نيَّتي آثمةْ ... كلُّ ذنْبي هُنا
إنِّني عاشقٌ ... والخلائقُ أفئدتهمْ
صادمةْ ... لا تُفرِّقُ بين الغرامِ الجميلِ،
وبين الرُّؤى الواهمةْ ... صدِّقيني
فقد كنتُ أبحثُ عن بئْر عِشْقٍ قديمٍ ... وياليتني ما اقتربتُ...
لأنفاسكِ الناعمةْ ... ماله صدْرُ بيتي،
وعجْزي ... ألا يجرؤان...
على ضحْكةٍ قادمةْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- البنفسج: فسج: الفاسِجُ مِنَ الإِبل: اللَّاقِحُ، وَقِيلَ: اللاقحُ مَعَ سِمَنٍ، وَقِيلَ: هِيَ الحائِل السَّمِينَةُ، وَالْجَمْعُ فَواسِجُ وفُسَّجٌ؛ قَالَ: والبَكَراتِ الفُسَّجَ العَطامِسا والفاسِجَةُ مِنَ الإِبل: الَّتِي ضَرَبَها ال … (لسان العرب)
- المساءات: سأت: سَأَتَه يَسْأَتُه سأْتاً: خَنَقه بشدَّة، وَقِيلَ: إِذا خَنَقه حَتَّى يَقْتُلَهُ. الْفَرَّاءُ: السَّأَتانِ جَانِبَا الحُلْقوم، حَيْثُ يَقَعُ فِيهِمَا أَصْبَعَا الْخَانِقِ، وَالْوَاحِدُ سأَتٌ، بِالْفَتْحِ وَالْهَمْزِ. (لسان العرب)
- بالنظرات: نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُه … (لسان العرب)
- تعاود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ … (لسان العرب)