أمام منْطقتي الخضراء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُنْذُ أحْببتُ ؛رقَّ الهَوَى
يا رفاقْلم يمتْ أسدٌ
قد حَمَىمن غُزاةِ التَّواريخ — شطَّ العِرَاقْ
مِثْلما لم يمتْ في السَّماءِ...بُراقْ
هي تلك المذاهبُ ؛تقتلُ أيَّ اتفاقْ
أيْنما حلَّ سامرُ العِشْق ؛طاردتْهُ الخوارجُ
حتي يضلّ السياقْكلُّ يومٍ لنا كرْبلاءٌ،
ومازال نخْلُ السَّماوةِ يُنْكرُ فينابريدَ النِّفاقْ
ماءُ دجلة أعذب،أم ذكْرياتُ المعارك...
تُنْسي الغرامَ،وشوقَ العِنَاقْ ؟
أمراءُ الطوائفِ...تجْعلُ نفْطي خِلافًا مُميتًا
كفقْهي؛لذا قلبُ مُلْهمتي مُسْتباحٌ ،
وفيه الدِّماءُ تُراقْفالحبيبةُ تبكي الصَّبابةَ ،
والاشتيااقْ.
عن القصيدة
«أمام منْطقتي الخضراء» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.