وُريْقاتُ الحنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كلُّ المحابر من دموعكِ ...كيف أهربُ للمجاز؛
وفي عيونكِ مجْمعي ؟تلك اللِّحاظُ حبيبتي
ودعْننيفاغْرورقتْ حبَّاتُها
بالأدْمُعِلاتدْمعي
الحُبُّ أبعدُ للعِيانِ جميعهمْ ؛فلأنَّهُ
ينْسابُ دومًا من خُدورٍ،أو وراء البُرْقعِ
أدركتُ أنَّكِ ربَّماجنِّيَّةٌ
وسكنتِ في يَمِّ الهَوَىلا تُبْحرين سوى معي
أدركتُ أنَّكِ كلُّ شىءٍ:جنْدلٌ ،
أو غُرْبةٌأو ضحكةٌ ،
أو أدْمُعيأدركتُ أنَّكِ عالمي
فيكِ الحياةُ،وفيكِ حتمًا مصْرعي
أدركتُ أنَّكِ في فُؤادي ليس يبعدنا اغترابٌ؛لو فرشتِ
كما الهُيام بأضْلعيأدركتُ أنَّ الحرْفَ...
لو ألْقيتهُ في جُمْلةٍ غزليَّةٍ ؛ما كان رهْنُ تسرُّعي
هل قُلْتُها ؟ويداكِ تمْنحني
حنينًا لا يهابُ تردُّدي،وتمنُّعي
أهديْتني زهْرًاومازال الغرامُ بطوقهِ،
أم زُرْتني ،وهواكِ فجَّر من تفاعيل القصيدةِ منْبعي ؟
حين التقينا صُدْفةًأدركتُ أنَّ اللهَ...
يا بنتَ الوصال قد اسْتجاب تضرُّعيلكنَّهُ
عاد الفراقُ يضمُّنا ؟هذي دموعُ مُسافرٍ
أضناهُ شوقٌ تحت وقْع المدْفعِهلْ نلْتقي ؟
فهُنا وجدتْكِ في طريقي دون قصْدٍ،والتفاتِ مُودِّعِ.
عن القصيدة
«وُريْقاتُ الحنين» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.