حُبٌّ يليقُ بعاشقٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا لا ألوذُ لقلبكِ الخفَّاقِ ؛إلا عندما ذُقْتُ المرارا
أنا ما هربتُ إلي عيونكِ ،والهَوَى صار انكسارا
أنا لا أحِنُّ إلى نُجيْماتِ المساءِ،وتاركًا خلفي نهارا
أنا لستُ أهدمُ دارةً للعِشْقِ ،أو أبْني بنهر الوجْدِ سدَّا ،
أو جداراأنا لستُ أغرسُ في ضفافِ القلبِ...
حُبًّا مُسْتعاراأنا لا ألومكِ إنْ رأيتِ الشِّعْرَ تلميحًا صريحًا،
واختصاراأنا لا ألومكِ إنْ ظننتِ بأنَّني
أُخْفي حدودًا،أو حروفًا،
أو مجازًا،أو حوارا
لكنَّنيفي الحُبِّ لا أنوي الفِرارا
فالحُبُّ مكْحلةٌ تليقُ بعاشقٍ ،وحقيبةٌ تُخْفي دموعًا،
وانتظارا.
عن القصيدة
«حُبٌّ يليقُ بعاشقٍ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.