حوارٌ مؤجَّلٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل تُحدّثنيعن بساتين ما بعد مُعْجزةِ ( البنيويَّةْ) ؟
ووراء الحدائق مُسْتنقعٌيستبيحُ النخيلَ ،
ويجعله في المزاداتِ عوْلمةً ،أو ضحيَّةْ
هل تُبرْهنُ ليأنَّ كلَّ قراءة نصٍّ؛
ستأتي بمعني جديدٍ له؟كيف ذاك ؛
وأنتَ توأدُ قافيتي اليعْرُبيَّةْ ؟هل تُبرهنُ لي
رفضَ أنشودةِ الواقعيَّةْ؟كيف ذلك؛
حتى الحداثةُ ليستْ بنفس ملامح ...ما بعد تلك الحداثةِ ،
وفرّْ دلالتكَ المُعْجميَّةْهل تشككُ في كلِّ شىءٍ لديَّ؛
لأنَّ تفاعيلَ تلك البداوةِ تحميجذورَ الهويَّةْ
لا قطيعةَ إلا وتنبشُ إرْثَ الحضارةِ ،أو تشتهي الطائفيَّةْ
فمُعلَّقتيتتدلَّى على كعبةِ اللهِ...
قبل اكتشاف (أَمِرْكا)وبدء الوصول إلى عُزلةِ القمر المُسْتباحةِ،
أو طلسم الجاذبيَّةْلا أنا قد تخلصتُ من زخْرفات التراثِ،
ولا أنتَ صرتَ بنثركَ للحاكميِّةْهل تجادلني
والأعاريضُ إيقاعها في دمي منطقيَّةْهل تجادلني؛
وانتمائي قضيَّةْ ؟
عن القصيدة
«حوارٌ مؤجَّلٌ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.