يتَّبِعُهُمُ المُتشاعرون

الشاعر: عبد الناصر الجوهري · البحر: المديد

«يتَّبِعُهُمُ المُتشاعرون» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لصاحبِ الفخامةِ ، ... الفذِّ ،

الرَّهيبْ ... له المنصَّةُ في ثوانٍ جُهِّزتْ

بالورْدِ في الوقتِ العصيبْ ... أتباعهُ،

أعوانهُ، ... جلاَّسهُ

في أوَّل الصَّفِّ القريبْ ... هتافها مِنْ أجلهِ

فلا ترى إلا الحبيبْ ... وعنْهُ دومًا لا تغيبْ

لصاحبِ الألقابِ ، والقولِ المُفوَّه ، ... المُصيبْ

صولاتهُ، ... جولاتهُ،

نشراتهُ، ... صالونهُ

أخباره ... في الصَّفحة الأولى سينشرها صحافيٌّ

وظنِّي لا يخيبْ ... يقيمُ ضجَّةً

على ديوانه الضَّحل المُفبْرك، ... العجيبْ

غدًا سيعلن عن جوائز باسمه ... والشِّعْرُ مضْيافٌ سيكرم أهْله

وسيستجيبْ ... سيتوِّجُ الشعراءَ والكُتَّابَ من فوق المنصَّةِ؛

كى يظلَّ هو المصنَّفُ ، ... والمُبجَّلُ ،

صاحب الرُّكن المهيبْ ... ولكى يسودَ المُنْتدى عند الشُّروقِ ،

أوالمغيبْ ... وسيحشد اليوم الصَّعاليكَ الذين أتو إليه

مِنَ البراري ، ... والنُّجوع ،

من الصَّعيد، ... أو المُنيبْ

وسيحتفي بشواعر الحفْل المُدجَّج ، ... بالأنوثةِ،

والكُنافةِ ، ... والزَّبيبْ

وحاضرٌ إلقاؤهُ في النَّاس ... موْعظة الخطيبْ

مثْلي مِنَ الدَّعواتِ ممنوعًا ... وغيري تابعًا في ركبه

ومُحبَّبًا ، ... ومُؤيِّدًا ،

وليِّنًا كالعندليبْ ... والشَّاعرُ الموهوبُ ليس مُكرَّمًا في أهله

ويعيشُ في الوطن العريض.. ... كما الغريبْ

مثلي سيشقى شِعْرهُ ... فصاحبي لا يرتضي إلا التَّملُّق منْطقًا

فلغيره لن يستجيبْ ... أنا لستُ تابعكَ المنافقَ ،

والمُضلل ، ... والمُريبْ

يا صاحب السِّيادة / الفذِّ / المُثقَّف / ... المُلقَّب بالأديبْ

الشِّعْرُ ليس بـ ملْجأٍ ... للأثْرياءِ،

وللوجاهة ... ليس عرْشًا للتَّخرُّج من دوامٍ،

واسْتراحةَ للمشيبْ ... فالشِّعْرُ يرفعُ من يريد لعرْشه

الفصْلُ في الشِّعْرِ القريحةُ... ... يا مُغفَّلنا العجيبْ.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الرهيب: رهب: رَهِبَ، بِالْكَسْرِ، يَرْهَبُ رَهْبةً ورُهْباً، بِالضَّمِّ، ورَهَباً، بِالتَّحْرِيكِ، أَي خافَ. ورَهِبَ الشيءَ رَهْباً ورَهَباً ورَهْبةً: خافَه. وَالِاسْمُ: الرُّهْبُ، والرُّهْبى، والرَّهَبوتُ، والرَّهَبُوتى؛ ورَجلٌ … (لسان العرب)
  • الصف: (صَفَّ) الصَّادُ وَالْفَاءُ يَدُلُّ عَلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ اسْتِوَاءٌ فِي الشَّيْءِ وَتَسَاوٍ بَيْنَ شَيْئَيْنِ فِي الْمَقَرِّ. مِنْ ذَلِكَ الصَّفُّ، يُقَالُ وَقَفَا صَفًّا، إِذَا وَقَفَ كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى جَنْبِ … (مقاييس اللغة)
  • العصيب: عصب: العَصَبُ: عَصَبُ الإِنسانِ والدابةِ. والأَعْصابُ: أَطنابُ المَفاصل الَّتِي تُلائمُ بينَها وتَشُدُّها، وَلَيْسَ بالعَقَب. يَكُونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ كالإِبل، وَالْبَقَرِ، وَالْغَنَمِ، والنعَم، والظِّباءِ، وا … (لسان العرب)
  • الفذ: (فَذَّ) الْفَاءُ وَالذَّالُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى انْفِرَادٍ وَتَفَرُّقٍ. مِنْ ذَلِكَ الْفَذُّ، وَهُوَ الْفَرْدُ. وَيُقَالُ: شَاةٌ مُفِذٌّ، إِذَا وَلَدَتْ وَاحِدًا، فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ عَادَتَهَا فَهِيَ مِفْذَ … (مقاييس اللغة)
  • المصيب: صيب: الصُّيَّابُ والصُّيَّابة[[. قوله الصياب والصيابة [إلخ] بشد التحتية وتخفيفها على المعنيين المذكورين كما في القاموس وغيره.]]: أَصلُ الْقَوْمِ. والصُّيَابةُ والصُّيَابُ: الخالِصُ مِنْ كلِّ شَيْءٍ؛ أَنشد ثعلب: إِني وَسَ … (لسان العرب)
  • المفوه: فوه: اللَّيْثُ: الفُوهُ أَصلُ بِنَاءِ تأْسِيسِ الفمِ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَمِمَّا يَدُّلُّك عَلَى أَن الأَصل فِي فمٍ وفُو وَفَا وَفِي هاءٌ حُذِفَت مِنْ آخِرِهَا قولُهم لِلرَّجُلِ الكثيرِ الأَكلِ فَيِّهٌ، وامرأَة فَيِّ … (لسان العرب)
  • بالورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ … (لسان العرب)
  • ثوان: ثأن: التَّهْذِيبُ: التثاؤُن الاحْتيال والخَديعةُ؛ يُقَالُ: تَثاءَنَ لِلصَّيْدِ إِذَا خادَعَه: جَاءَهُ مرَّة عَنْ يمينِه، وَمَرَّةً عَنْ شمالِه. وَيُقَالُ: تَثاءنْت لَهُ لأَصْرِفَه عَنْ رأْيِه أَي خادَعْتُه واحْتَلْتُ لَه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الشِّعْرُ ذاكرةُ الغضبِ
  • لمن تهدرين شجوني ؟
  • أساطيرُ الإغْريقِ
  • ماذا الأن أسميك ؟
  • هل عاد سرب اليمامات ؟
  • وطنٌ يفرشُ حُلْمًا
  • غيْماتُ الغُرْبةِ..نبْضُ الوطنِ
  • مُوْجزٌ لأهمِّ الأنْباءِ