أُفكِّرُ كأنِّي واحدٌ منهمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المُسْتقبلُ لو فرضًا استدْعيناهاسْتحضرناه
لو فرضًاما يكتبهُ النَّثريُّون بحُكْم مرور الأيام،
وبحُكْم قضاء اللهصار قديمًا موْروثًا
والأجيالُ تقدِّس فحْواهو"أدونيس" الطازجُ صار كما "المُتنبِّي"
بعد مرور عقودٍمجَّدناه
صرنا في الموروث سواءً بسواءٍ ؛لا فرْقَ تراه
كيف يُنظِّر كُتَّابُ حداثتهمْلو نظروا في واقع مرآةْ ؟
فلنا تمثالٌ حسب التأويل لديهمْولهم تمثالٌ
لكنَّا ما أوَّلناهولنا طائرُ للإيقاع خرافيٌّ
ولهمْ طائرُ في النَّبر التَّنغيميِّ خرافيٌّما قاطعناه
ولنا موتىولهم موتى قُبروا
ما صادرنا مُنْجزهمْأو أبخسْناه
فلنا بين جذور التاريخ تراثٌولهم في قادم ذاك التاريخ تراثٌ
ما كذَّبناهفغدًا
سيصير لنا في بطْن المطْويَّات تراثان،ومِنْ قبْلُ يطالبني النُّثَّارُ
بتجديد اللُّغة الأُمِّ ،ونبْذ التَّقليد المأساةْ
ظنُّوا أنَّ مُعلَّقتي في المُنْتديات عدوٌّأو في أسْرِ الموْروثِ،
ولا تصلحُ يومًا لحياةْفرضوا صكَّ قطيعتهمْ في أيِّ تراثٍ
وتراثيمِنْ ضمْن صكوكِ قطيعتهمْ ؛
لو في منْفاهسيصير لهمْ موروثًا في العصر الآتي
لنْ نُفْلتَ سمَّ خياطٍ لقطيعتهمْ،ما بعد حداثتهمْ تأباه
هل ستؤجِّل تجديد النَّص لمعناه؟هل نفرضَ صكًا كمساواه
لقطيعة ما يكتبهُ شُركاءُ الشِّعْرِ العربيِّ،برغم عَرُوضي،
وكتاباتيفي الأصْل مُقفَّاه صرنا الآن لدينا
هويَّةُ موْروثٍ يجْمعنالكنَّا ما أنْكرناه
ولدينا تاريخٌ مُشْتركٌليس لدى النَّثريَّاتِ سواه.
عن القصيدة
«أُفكِّرُ كأنِّي واحدٌ منهمْ» من شعر عبد الناصر الجوهري، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.