ما أكلنا في ذا الصيامِ كُنافه

الشاعر: البوصيري · البحر: الخفيف

«ما أكلنا في ذا الصيامِ كُنافه» من شعر البوصيري، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما أكلنا في ذا الصيامِ كُنافه — آهِ وابعدها علينا مسافه

قالَ قَوْمٌ إنَّ العِمادَ كَرِيمٌ — قُلْتُ هذا عندي حَدِيثُ خُرافَهْ

أنا ضَيْفٌ لَهُ وَقَدْ مُتُّ جوعاً — لَيتَ شِعْرِي لِمْ لا تُعدُّ الضِّيافَهْ

وهْوَ إنْ يُطْعِمِ الطَّعامَ فما يُطْعِمُهُ — ـعمهُ إلاَّ بسمعة ٍ أو مخافهْ

وهوَ في الحَرِّ والخريفِ وفي الـ — ـبَيْتِ يَجْمُعُ الحُطَام كالجَرَّافهْ

فاعلموهُ عني ولا تعتبوني — إنَّ عنديَ في الصومِ بعضَ الحِرافهْ

فهو إنْ لمْ يُخرجْ قليلاً إلى الحا — ئط في ليلتي طلعتُ القرافهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحا: الحاء: الأَزهري: الْعَيْنُ وَالْحَاءُ لَا يأْتلفان في كلمة واحدة، ورأَيت في حاشية النُّسْخَةُ الَّتِي نَقَلْتُ مِنْهَا ذكر أَبو إِسحاق النَّجِيرَمِيّ أَن أَبا عمرو قال: الحَعْحعةُ زَجْر بالكبش مثل الحَأْحأَةِ، وهذا صح عن …
  • الحرافه: الحَرَافَةُ : صفة الطعام اللاذع في الفم واللّسان.
  • الحطام: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …
  • الصوم: صوم: الصَّوْمُ: تَرْكُ الطعامِ والشَّرابِ والنِّكاحِ والكلامِ، صامَ يَصُوم صَوْماً وصِياماً واصْطامَ، وَرَجُلٌ صائمٌ وصَوْمٌ مِنْ قومٍ صُوَّامٍ وصُيّامٍ وصُوَّمٍ، بِالتَّشْدِيدِ، وصُيَّم، قَلَبُوا الْوَاوَ لِقُرْبِهَا مِ …
  • الصيام: [ص و م]. (مصدر صَامَ). "أَقْبَلَ شَهْرُ الصِّيَامِ وَالْغُفْرَانِ" : شَهْرُ الإِمْسَاكِ عَنِ شَهْوتَيِ البَطْنِ وَالفَرْجِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ.
  • الضيافه: الضِّيَافَةُ : مصـ.-: المنزِل والقِرى؛ زارني صديقٌ فأنزلته في ضيَافتي.
  • العماد: العِمَادُ : خشبة تُسند عليها الخيمة، العمودُ، كل ما رَفَع شيئاً أي دعامة رأسيَّة؛ رفع السقفُ على أربعة عُمُدٍ / هو رفيع العِماد أو طويله، أي شريف.-: رتبة عسكرِيَّة عالية؛ رتبة العماد تعلو رتبة اللِّواء ج عُمُدٌ.-: سرٌّ م …
  • القرافه: القَرَافة : المقبَرة، وهي اسم قبيلة يمنية جاورت المقابر بمصر فغلب اسمها على كل مقبرة.

قصائد ذات صلة

  • كيف ترقى رقيك الأنبياء
  • أزمعوا البين وشدوا الركابا
  • بمدح المصطفى تحيا القلوب
  • وافاك بالذنب العظيم المذنب
  • لا تظلموني وتظلموا الحسبه
  • أمدائح لي فيك أم تسبيح
  • إلهي على كل الأمور لك الحمد
  • كتب المشيب بأبيض في أسود