ما أكلنا في ذا الصيامِ كُنافه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أكلنا في ذا الصيامِ كُنافهآهِ وابعدها علينا مسافه
قالَ قَوْمٌ إنَّ العِمادَ كَرِيمٌقُلْتُ هذا عندي حَدِيثُ خُرافَهْ
أنا ضَيْفٌ لَهُ وَقَدْ مُتُّ جوعاًلَيتَ شِعْرِي لِمْ لا تُعدُّ الضِّيافَهْ
وهْوَ إنْ يُطْعِمِ الطَّعامَ فما يُطْعِمُهُـعمهُ إلاَّ بسمعةٍ أو مخافهْ
وهوَ في الحَرِّ والخريفِ وفي الــبَيْتِ يَجْمُعُ الحُطَام كالجَرَّافهْ
فاعلموهُ عني ولا تعتبونيإنَّ عنديَ في الصومِ بعضَ الحِرافهْ
فهو إنْ لمْ يُخرجْ قليلاً إلى الحائط في ليلتي طلعتُ القرافهْ
عن القصيدة
«ما أكلنا في ذا الصيامِ كُنافه» من شعر البوصيري، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.