لست في الهوى وحدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا فؤادي، لستُ وحديفي الهوى بل أنت أولى
أيْ حبيبي لا تدنّيمنه خذ دعماً وحِمْلا
مُنْيَتي عَوْدٌ فدمعيحار والأشجانُ حُبْلى
تائهٌ، باكٍ، حزينٌأعطني من فيك قولا
ليتني أشركتُ عقليفي مخاضٍ استهلَّ
حيث نبدي أيَّ حَلٍّقد نلاقي منه كِفْلا
رغم حُمْقي، إنَّ حبيماثلٌ، بل ليس قولا
شَكْلُ حب أرتضيهمنك إحسانا وفضلا
لا تلومي من فراغٍلو أنا أبْقَيْتُ سُؤْلا
إنما لومي حسوداًكالَ لي غَمّاً وذُلا
لا تزيدي في شقائيفشقائي زاد فصلا
وشَكاتي غير آهٍحين صار الوَجْدُ وصلا
عندما أعددتُ حاليقلتَ: لا تسرع،فمهلا
حينها قدَّمتُ رجلاًبعدها أخَّرتُ رِجلا
هل شُغِلتِ اليوم عنيأم ترين الأمر سهلا
كلما أثْنَيْتِ عنيزِدْتُ إكراماً وعدلا
لم يكن ما شئتَ منيذات يوم قطُّ حَلا
فإذا أنكرت ودّيلا أرى من بعدُ خِلا
عن القصيدة
«لست في الهوى وحدي» من شعر مَحمد اسموني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.