طيف
الشاعر: مَحمد اسموني · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«طيف» من شعر مَحمد اسموني، من العصر الحديث، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طاف بي وهمٌ سقيمُ ... بات في قلبي يقيمُ
كل يوم يعتريني ... ببلاء إذْ أهيمُ
أكتوي ليلاً بنارٍ ... وهو بي حقا عليمُ
كيف أشقى وهو راضٍ ... وأنا باكٍ كتومُ
للشقا أهديتني حيـ ... ـناً،فلا يرجى نعيمُ
هذه شكوايَ هانت ... فأنا دوماً خَدومُ
يافؤادي لا تعادي ... إنني شهمٌ كريمُ
صادق في العشق عدلٌ ... لا أغالي،لا ألومُ
لا تكن في الصد عوْناً ... فالنوى إثمٌ عظيمُ
أقبلي يا منيتي فالـ ... ـودُّ مكفولٌ عميمُ
اطلبيني كل حينٍ ... إنني واعٍ فهيمُ
أبصريني دامع الطَّرْ ... ـفِ وذا ليلي خصيمُ
البكا سهمي،متى طيـ ... ـرُ المنى يبدو، يحومُ
عاذلي لا ذنب لي في ... ماجرى، حظي ألومُ
جامليني لو بوعدٍ ... منك واهٍ لا يدومُ
ساحري بدِّدْ غيوم الـ ... حزن تُسْتجلى الهمومُ
ضاق صدري خذْ بأمري ... ما لجرحي لا يريمُ
ووئامٌ بات رَيْباً ... منه أشكو أو ألومُ
للهوى أصبو وأجثو ... راكعاً قلبي كليمُ
ذا حبيبي في جِنانٍ ... وأنا بيتي جحيمُ
لائمي في الهجر زرني ... زورةً تمسي، تقيمُ
فبها أنسى عذابي ... حبذا سعدي يدومُ
ياسخيَّ العفو صالحْ ... ثم سامحْ يا رحيمُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- ببلاء: بلا: بَلَوْتُ الرجلَ بَلْواً وبَلاءً وابْتَلَيْته: اخْتَبَرْته، وبَلاهُ يَبْلُوه بَلْواً إِذَا جَرَّبَه واخْتَبَره. وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ: لَا أُبْلِي أَحداً بَعْدَك أَبداً. وَقَدِ ابْتَلَيْتُه فأَبْلاني أَي اسْتَخْبَ … (لسان العرب)
- خدوم: خدم: الخَدَم: الخُدَّمُ. والخادِمُ: واحدُ الخَدَمِ، غُلَامًا كَانَ أَو جَارِيَةً؛ قَالَ الشَّاعِرُ يَمْدَحُ قَوْمًا: مُخَدَّمون ثِقالٌ فِي مَجالسهم، ... وَفِي الرِّجال، إِذا رافقتَهم، خَدَمُ وتَخَدَّمْتُ خادِماً أَي اتَّ … (لسان العرب)
- سقيم: سقم: السَّقامُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ: المَرَض، لُغَاتٌ مِثْلَ حُزْنٍ وحَزَنٍ، وَقَدْ سَقِمَ وسَقُمَ سُقْماً وسَقَماً وسَقاماً وسَقامَةً يَسْقُمُ، فَهُوَ سَقِم وسَقِيمٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ سِقامٌ جاؤوا بِهِ عَ … (لسان العرب)
- شكواي: شكأ: الشُّكاءُ، بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ: شِبْه الشُّقاقِ فِي الأَظفار. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أشْكَأَتِ الشجرةُ بغُصُونِها: أَخْرَجَتْها. الأَصمعي: إبلٌ شُوَيْقِئَةٌ وشُوَيْكِئَةٌ حِينَ يَطْلُع نابُها، مِنْ شَقَأَ نابُه … (لسان العرب)
- كتوم: توم: التُّومةُ: اللُّؤْلُؤَةُ، وَالْجَمْعُ تُوَمٌ وتُومٌ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: وَحْفٌ كأَنَّ النَّدَى، والشمسُ ماتِعةٌ، ... إِذا تَوقَّد فِي أَفْنانِهِ، التُّومُ قَالَ أَبو عَمْرٍو: هِيَ الدرَّة والتُّومةُ والتُّؤَامِيّ … (لسان العرب)