طواف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذْ مُقلَتيوَانْظُرُ إليّا
وأَقرأ شُحُوبَكَ فِي يَديّاوَأَقِمْ لِذَاكِرَةِ القُرنفُلِ فِي دَمي عُرساً نَديّا
واستَفْتِني مَابينَ أَنْ ...أَو بِينَ أَنْ...
واضحَكَ مَليّاأَرِّخْ على شفتيَّ بَسْمَلةً..
تلمّسها نبيّاعبّيء قَميصَ العُمرِ أَسئلةً
وحَرّضني عَلَيّافأَنا انسكَابُ البوحِ مِن شَفَتيكَ
قُلْنِي الآنَ..هيا
عَلّقتُ حَرْفَكَ فِي فَضَاءِ الرُّوحِقِنديلاً نَديا
ووقَدتُ فِي عينيكَ قُدّاساًأَثيراً عبقَريا
فتعالَ نَستبِق الحُروفَلِضفَّةِ المَعنى سويّا
لألُمَّ عِطرَ براءتي الأُولىوأَكتُبَني صَبيّا
ولأنْمَحي بأناكَأَقتَنِصُ البياضَ بِراحَتيا
..مازِلتُ أَنحَتُ فِي فَراغِ خُطايَ درْباً مَرمَريّاوَأُشجِّرُ النسيانَ في جُزُري
لأُشعِلَ ضَفّتيّاأَتَهجأُ الوقتَ الَّذي بَعثَرْتَهُ فِي مُقلَتيّا
وَأُشيّعَ التأريخَ..أُوقِظُ في عُيونِكَ رافِديا
وأَظلُّ أَقترِحُ النُجومَ رُقىًوأَطوي الغَيمَ طيّا
في اللامكانِ أَدورُ.....مُغمَضةٌ أَصابِعُ خطوتيّا
لهَفي انثيالاتٌ تَرُشُّ العِطرَ حَرفاً أَبجَديّاوَتَنَهُدي جِسْرٌ مِنَ الحَسَراتِ
أَعبُرُهُ إليّاجَسَدي مَقَابِرُ لِلتَواريخِ التي...
وال...والّلتيّا...
أَثثتُهُ لأُضِيعَ فيهِ الذّكريات..فَضِعتُ فيّا
وإِذنْ سأَقتَرِفُ الغيابَأَفيضُ مِثلَ دَم الثُّريّا
ياأَيُّها ال...مِن أيّما أُفقٍ دَلَفتَ بِمحجَريّا
مِنْ أيِّ شُبَّاكٍ سَكَبتَ عَليَّ وحياً سرمَديّافَتَصادَمتْ شُهبُ الحَضَارةِ
ثورةً بِدمٍ حُمَيّاوانسابَ مِن جُدُرِ الزّمانِ الوقتُ
منكسرا دَميّاوَتَعطّلتْ لُغَتي
فَبِعْني وانتدب لكَ أَصمَعيّابِعْني فما جدوى الكلام إذا استُبيحَتْ دار ميّا
بِعْني وسجّلني عَميلاً..خائناً..
وقحاً..غبيّاً.
فَلَقدْ عَرفتُكَ مُذْ وأدت الصبحَربّاً عُنصُريّا
تَجْتَرُّ فلسَفَةَ الضياعِلعلَ فجراً ألمَعيا.......
عَسَلُ القَوافي جفَّ في شَفَتيفلا تعْتِبْ عَليّا
فأَنا احتِمَالٌ بَعثَرتهُ الرِّيحُمجهولَ المُحَيّا
أَسستُ جمهوريةً للمُتعَبينَ بمُقلَتيّاوأَقمتُ وجهَكَ كَعبَةً في خافقي
لأَطوفَ فيّا
عن القصيدة
«طواف» من شعر عمر محمود عنّاز، وتقع في ٣٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.