موجة من صهيل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأَحلامِنا الظَّمأى أَغانٍ مُؤجَّلَهوَأَعمارُنا تفنى
ارتِقَاباًوأَسئله
وَأَنفاسُنا (م) الشّوقِتَغتالُ نفسَها
وَتنثرُ لِلرّيحِ الحَكايَا المُرتَّلَهوَكُنّا نَذرنا الوَقتَ مِنْ أَجلِ غَيمةٍ تَعرّتْ
فَضَاءتْ دمعتانوَسُنبُلَه
وَكُنّاوَكُنّا
نَنحَتُ الشَّمسَ كُوّةًإلى مُدُنٍ عُذرِيّةِ الظِّلِ مُقفَله
سَماواتُها الزَّرقَاءُ آهاتُ شَاعرٍأَضاعَ على دَربِ الحقيقةِ
أَرجُلَه،وَهَامَ ..فَلا يَدري لأَيّ شَواطئ
تُسّيرُ أَوهامُ القَصيدةِ أَنمُلَههُنالِكَ
حيثُ الذّكرياتُ تَلفُّهُوَحَيثُ خُيوطُ الماءِ
تَغزِلُ جَدوَلهوَحَيثُ احتضاراتُ المَنافِي تَلوكُهُ
لِينسى على أُخرى المسافاتِأوّلَه
وَيرخصُ في حُضنِ السَّواقي احتلامَهُكأنَّ خُطى الأفكارِ فيهِ مُعطَّلَه
كأن اكتنازَ الحُلْمِ عندَ ضِفافِهِيشاكس طعمَ الماءِ
حتَى يُضَلِّلهوَيُعطِي لأَثمارِ المَساءِ انتشاءةً
لِيغرِسَ في رَحْمِ الصَّباحاتِ أَنصُلَهوَيستفهِمُ الأَشياءَ عَنْ حَاِل نَفسِهِ
وَقَدْ لاذَ مِنْ عَينَيهِفي ظِلِّ خَردَلَه
وَرَاحَ يُناجي الله مِنْ قَعْرِ جُبَّةٍتَضُجُّ بِالآفِ القُلوبِ المُوجّلة
لِماذا يَطوفُ الهمُّ وَسْطَ نُفُوسِناوَيبني على رملِ العذاباتِ مَنزِلَه؟
لِماذا يَهدُّ البعضُ أَحلامَ بَعضِهِوَيُعمِلُ في حَقلِ الصَّباحاتِ
مِنجلَه ؟لماذا تَصيرُ الأُمنياتُ عَواهِراً
وَيُصبِحُ محض الهمس في الحُبّ مُعضِلَه ؟.. لأحلامِنا الظَّمأَى أَغانٍ مُؤجَّلَه
تآكلَ مِنها الوقتُفي صَدرِ مِزوَله
وَسَاحَتْ رُؤانا خَمرةً مِنْ تَذَكُّرٍلابريِقها العَاني
جُفونٌ مُكحّلهوَبَعثَرنا في رِحلَةِ الحُزْنِ هَاجسٌ
لِظلٍّ على وَجْهِ المَرآيا المُدَللهرَسَتْ فِيهِ أَطيافٌ
لِعُمْرٍ مُكسَّرٍوَغَامَ على جُرفيهِ شَوقٌ
فَبَلَّلَهأَقولُ
وَقد أَعيا التَّوجسُ خَاطِريوصَارَ انتِظاري لانتظاريَ مِقصَلة
وَغَاضَ الدَّمُ القِدّيسُوَانطَفَأ السُّرى
وَكُلٌ رَأى في أَعينِ الموتِ مَقتَلهمَتى تكسِرُ الأَقدارُ إِزميلَ سرّها
لِتُنهيَ لِلحُزنِ القَديمِمُسلْسَلَه
فَها انَّ قَلبي قد تَرامتْهُ صَبوَةٌتُشَاكِلُ عُشبَ الرُّوحِ
لَوناًوَمَنزِلة
على وَطَنٍ مِنْ زَغرَداتِ فُراتِهِغَزلتُ مَواويلَ الغَرامِ المُؤثّلَة
تَندَّى عَليهِ البَوحُآياً مِنَ الشَّذا
وَأَوجسَ منهُ الزّهرُ عِشْقاًفَقبَّلَه
عن القصيدة
«موجة من صهيل» من شعر عمر محمود عنّاز، وتقع في ٣٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.