كان هنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جدْ لي وإن منفذاً للموت أدخلهعلّي إلى ضفة الأحياء
أن أصلاواكتبْ على دفترِ الأمواج
كان هنا..ولم يرقه اضطراب الماء
فارتحلا..مضى،
فأيقظَ في أحداقه وطنا من النواعيرتروي الشعرَ مُرتجلا
رؤاهُ سربُ فراشات ملوّنةالشعر صاغ على آفاقه جُمَلا
جد لي مسافة ظلّأستريح بها
سماءُ روحي تخشى الضوءإن جفلا
تخشى انسكاب عصافير الكلامعلى حدائقٍ صمتُها
معشوشبٌ خجَلاروحي التي مثل فانوس القيامة في مرقى الملائك
يهمي دمعُها وجَلاطافت بكل سماوات البلاد
ولم تجدْ لها ربوةً في الأرضأو جبلا
عامان أركضُ حوليأستعيرُ خُطى
تعثَّرَ الموتُ في آمادها سُبلاكم اقتفيتُ رقى عينيك
مُلتمساً ريشا تخلّق من أنفاسها حجلاأسير من طرق تعبى
إلى طرق تعبىإلى طرق تعبى
إلى ..والى..
مدائنٌ من دخان طفن في جسديلما قرأتك في عينيَّ مشتعلا
فكن أيا هاجس النسيانكن صنما في معبد الروح
كن بوذاوكن هبلا
لاحرقنّك في محراب ذاكرتيأنا النهار الذي أسقطته جدلا
بذرت قلبي في أرض اشتهائك يا...كي لا أخاف غراس الطين إن ذبلا
فإن رأيت يدي في الرمل نابتةًفقلْ:
ينقِّب في جرح قد اعتملاقل كان يفترضُ الساعات واقفة
يريد أن يوهم الأزمان..أنْ وصلا
عن القصيدة
«كان هنا» من شعر عمر محمود عنّاز، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.