خجلا يتعرّق البرتقال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وهكذا أنتعكس كل الفصول
تربكين التراتب في ذاكرة التهجيأيتها الوردية الوجنات تضامنا مع الربيع الذي
أشتهيهأيتها الشفيفة التي كلما تنهدت
أورقت الكروموتعرّق البرتقال خجلاً
ربما لأن للماء طعم القصيدة المدوّرةينمو عشب الكلام
على راحتيكربما لأن للغيم نكهة الأقحوان
يفيق الندى على امتداد ماتقولينهومالاتقولينه
أنا لا أفترض الأشياءغير أن المثابات التي ترسمين بالتفاتتك
تستفز مواسم النارنج في لغتيفأسقط في شرك التأويل..
ولأنك خارج النصوص التي تعلمتها في المدرسةأتهم الحكومة
باقتراف المناهج المزوّرةبضمنها الرياضيات حتى
فكل المبرهناتلاتستقيم
إن لم تكونيطرفا في المعادلة..
كان عمري سبعة الآف زهرةعندما انسكبت عليَّ
حضارة من الضوء والزعفرانعندما اندلقت على صحائف روحي..
فراشات ملوّنةحينها طلبت من الأمم المتحدة
بأن ترفع الحصانة عنّيلتدهسني خيول الألق
فأناغير مؤهلٍ
لاحتواء هذا الرذاذالمتناثر من
ا لي ا
سم
ين
وفق حالة الطقس التي أعلنتها " عشتروت "آه عشتروت...
أيتها الخطوة الأخيرة التي يسيل إثرها دم المكانتنفسي عبق الصباحات المرصّعة بالندى
لاقترح البياض مسافة للتهجيففي الافق نورسٌ
ريشه يؤرخ النقاءوفي راحتي قطرةٌ من حليب
عن القصيدة
«خجلا يتعرّق البرتقال» من شعر عمر محمود عنّاز، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.