عِيْلَان و التَّهجِير إلى أوروبا
الشاعر: أمين نور الدين عبد المنعم · البحر: الرجز
«عِيْلَان و التَّهجِير إلى أوروبا» من شعر أمين نور الدين عبد المنعم، وتقع في 87 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الـحَرْبُ خَصْمٌ وَ الظُّرُوْفُ تَـخْنُقُ — وَ النَّفْسُ وَلْـهَى لِلحَيَاةِ تَعْشَقُ
حَرْبُ الكَرَاسِي دَمَّرَتْ بِلَادَنَا — حَرْبُ مَصَالِحٍ عَلَيْنَا تُطْبِقُ
أَيْنَ المَفَرُّ ؟! مِنْ خَرَابٍ مُؤْلِمٍ — إِلَى بُـحُوْرٍ مَوْجُهَا يَصْطَفِقُ
لَوْ أَنَّـهُمْ رَادُوا لَنَا مُسْتَقْبَلاً — أَعْطُوا سَلَاماً لَا سِلَاحاً يَـحْرِقُ
أَنَّى نَظَرْتَ ! بَصَمَاتِـهِمْ تَرَى — فِي كُلِّ حَيٍّ الدِّمَاءُ تُـهْرَقُ
عَانَى الفَقِيْرُ ظُلْمَهَمْ ، قَدْ أَجْرَمُوا — هُمُ الأَذَى ، القَوْلُ فِيْهِمْ يَصْدُقُ
ذَا رَبُّ أُسْرَةٍ ، قَلِيْلٌ رِزْقُهُ — إِذْ قَلَّ كَسْبُ عَيْشِهِ ، هَلْ يَسْرُقُ ؟
قَدْ كَانَ سَعْيُهُ لِسَدِّ رَمَقٍ — مَنْ يَا تُرَى عَلَى العِيَالِ يُنْفِقُ ؟
الصَّبرُ مِفْتَاحٌ لِكُلِّ ضِيْقَةٍ — تَوْفِيْقُ رَبِّي كُلُّ فَقْرٍ يَـمْحَقُ
مِنْ دُوْنِ سَعْيٍ بَعْضُنَا قَدْ يُرْزَقُ — لَكِنَّ بَعْضَ النَّاسِ دَوْماً تَقْلَقُ
تَسْعَى بِـجِدٍّ ، دَائِماً عَجُوْلَةٌ — إِذَا رَأَتْ مَيْسُوْرَ حَالٍ تَـحْنَقُ
قَالُوا جَنَى أَمْوَالَهُ مِنْ سَفَرٍ — كُلُّ القُلُوْبِ لِلرَّحِيْلِ تَـخْفِقُ
بِلَادُ غَرْبٍ قَدْ حَرَقْتِ قَلْبَنَا — إِنْ فُرْصَةٌ جَاءَتْ ، إِلَيْهَا نَسْبِقُ
لِـجَمْعِ مَالٍ مِنْ بِلَادِ غُرْبَةٍ — وَ دَفْعِ أَثْـمَانٍ ، بِنَفْسٍ تُزْهَقُ
أُنْظُرْ لِغَرْبٍ يَسْتَغِلُّ شَعْبَنَا — لِلَّاجِئِيْنَ كُلُّ مَالٍ يُغْدِقُ
تَفْرِيْغُ أَرْضٍ لِليَهُوْدِ خِدْمَةٌ — تَرْحِيْبُ غَرْبٍ هَلْ تَرَاهُ مَنْطِقُ ؟!
هُمْ فِي بِلَادِي كُلَّ حَرْبٍ أَوْقَدُوا — هُمْ وَ اليْهَوُدُ أُخْوَةٌ قَدْ خُلِقُوا
إِسْتَقْبَلُوا مَنْ ؟! بَلْ لَهُمْ مَصْلَحَةٌ — فِي القَتْلِ فِي التَّهْجِيْرِ، مَاذَا يَفْرِقُ
قَدْ قِيْلَ أَوْرُوْبَا سَيَفْنَى شَعْبُهَا — هِيَ الحَقِيْقَةُ الَّتِي قَدْ تَـخْنُقُ
حُبٌّ وَ فِسْقٌ لَا زَوَاجَ بَيْنَهُمْ — الدَّفْعُ مُكْلِفٌ لِمَنْ يُطَلِّقُ
وَ رَاحَةً لِنَفْسِهِمْ لَمْ يُنْجِبُوا — أَطْمَاعُهُمْ ، أَطْفَالُنَا أَنْ يَسْرِقُوا
يَدٌ بِرُخْصِ أُجْرَةٍ بُغْيَتُهُمْ — وَ اللَّاجِئُوْنَ وَضْعُهُمْ لَا يُقْلِقُ
عُمَّالُ عُرْبٍ بِالرَّخِيْصِ قَدْ أَتُوا — فِي سَنَتِيْنِ الإِقْتِصَادُ يُوْرِقُ
إِنْ " مِرْكِلُ " الشَّقْرَاءُ جَاءَتْ رَحْمَةٌ ! — أَنَا الـمُـغَفَّلُ وَ أَنْتَ الأَحْـمَقُ
مِنْهَا قَنَابِلُ العِدَا " مَوْقُوْتَةٌ " — تُـهْدِي لَنَا مَوْتاً زُعَافاً يَغْدُقُ
قَالَتْ لَنَا ، أُسْطُوْلُنَا فِي بِـحْرِكُمْ — لِأَمْنِ صُهْيُوْنَ ، عَلَيْهَا نُشْفِقُ
أُبْـقِي فِلَسْطِيْنَ بِقَلْبِي غَصَّةً — بُوْصِلَتِي القُدْسُ ثَرَاهَا أَعْشَقُ
" عِيْلَانُ " قُمْ ، هَلَّا بِـحَقٍّ تَنْطِقُ — قُلْ يَا شَهِيْداً، أَيُّ مِنَّا الأَخْرَقُ ؟
آهٍ لِـجَهْلٍ فِي بِلَادِي ، جُلُّهُمْ — مَتَى عَلَى مَصِيْرِنَا قَدْ قَلِقُوا
حُكَّامُنَا وَ شَعْبُنَا قَدْ فُرِّقُوا — لَوْ هُمْ تَـحَابُّوا ، أَبَداً لَنْ يُـخْفِقُوا
خَيْرَاتُ رَبِّي فِي رِضَاهُ نِعْمَةٌ — وِحْدَتُـهُمْ خَيْراً لَهُمْ تُـحَقِّقُ
شَبَابُنَا بِأَيِّ ذَنْبٍ هُجِّرُوا — قَدْ ضُيِّعُوا ! جِيْلٌ بِغَرْبٍ يُلْحَقُ
وَ هَمُّ غَرْبٍ بَيْنَهُمْ أَنْ يُدْمَـجُوا — مِنَ العُقُوْلِ كُلُّ شَيءٍ يُـمْحَقُ
قَدْ قُلْتُ ذَا تَآمُرٌ أَوْ فِتْنَةٌ — لَمْ يَقْنَعُوا ! قَالُوا : أَأَنْتَ الأَحْذَقُ ؟
الغَرْبُ فِي أَذْهَانِـهِمْ أُنْـمُوْذَجٌ — وَ قَوْلُهُمْ ، إِسْلَامُنَا قَدْ طَبَّقُوا
الغَرْبُ جَنَّةُ الإِلَهِ لِلوَرَى — تَصْفُو نُفُوْسُ الـخَلْقِ ، فِيْهِ تُشْرِقُ
قَوْلُ مُثَقَّفِيْنَ عُرْبٍ لَـمْ يَعُوا — بِأَنَّ دِيْنَنَا لَـهُمْ مُؤَرِّقُ
سَاسَةُ غَرْبٍ وَ اليَّهُوْدُ خَلْفَهُمْ — مَنْ قَالَ ؟! هُمْ لِشَعْبِ عُرْبٍ مَرْفِقُ
إِلَى مَتَى يَا قَوْمُ نَبْقَى سُذَّجاً — شَبَابُنَا قَدْ هُجِّرُوا بَلْ سُرِقُوا
كَمْ مِنْ أُنَاسٍ قَدْ نَسُوا إِسْلَامَهُمْ — غَرَّتْـهُمُ الدُّنْيَا ، عَلَيْهِمْ نُشْفِقُ
لَيْسَ الـمُـهِمُّ مَنْ يَـمُوْتُ عِنْدَنَا — كَرَامَةُ النَّاسِ بِذُلٍّ تُسْحَقُ
أَيْنَ العُرُوْبَةُ الَّتِي قَدْ ضُيِّعَتْ — يَا نَفْسُ أُوْبِي عَنْ خِدَاعٍ يَبْرُقُ
فِي الـحَرْبِ مَوْتٌ ، فِي الرَّحِيْلِ نَغْرَقُ — مَا ذَنْبُهَا تِلْكَ النُّفُوْسُ تُزْهَقُ
" عِيْلَانُ " صَلَّى فِي العَرَاءِ سَاجِداً — كَأَنَّهُ بَرُّ الأَمَانِ يَرْمُقُ
الـجِسْمُ فِي حُضْنِ الرِّمَالِ دَافِئٌ — طَيْرُ جِنَانٍ رُوْحُهُ تُـحَلِّقُ
قَالُوا هِيَ الأَقْدَارُ كَانَتْ ضِدَّهُمْ ! — إِنْ شَاءَ رَبِّي لِلنُّفُوْسِ يَعْتِقُ
مُهَاجِرُوْنَ أُهْـمِلُوا مَا ذَنْبُهُمْ — لِـحَتْفِهِمْ قَدْ تُـرِكُوا لِيَغْرَقُوا
قَالُوا الـمُـهَرِّبُ هُوَ الَّذِي بَغَى — إِنْ كَانَ ذَنْبُهُ ! فَسَوْفَ يُشْنَقُ ؟!
مُهَرِّبٌ أَثْقَلَ فُلْكاً حِمْلَهَا — غَاصَتْ بِـمَنْ فِيْهَا بِـمَوْجٍ يَـخْنِقُ
نَنْصَحُهُمْ أَنْ يَصْدُقُوا فِي قَوْلِهِمْ — العَيْبُ فِيْهِمْ ، أَنَّـهُمْ لَـمْ يَصْدِقُوا
يَا طِفْلَ "عَيْنِ العَرَبِ" الَّذِي قَضَى — هَلَّا وَجَدْتَ عِنْدَنَا مَنْ يَرْفِقُ
حَتَّى الـمُـهَرِّبُ يَقُوْلُ كَاذِباً — هُمْ أَخْطَؤُوا ، أَنَا عَلَيْهِمْ أُشْفِقُ
يَا مُـجْرِماً مَاتَ الضَّمِيْرُ ، لَا تَقُلْ — أَخْطَاءُ ، أَمْ أَنَّكَ أَنْتَ الأَصْدَقُ
صِرْتَ مُغَرِّداً عَلَى التِّلْفَازِ ، بَلْ — مِهْذَارَ قَوْلٍ ، كَالْغُرَابِ تَنْعَقُ
"عِيْلَانُ " يَا طِفْلَ البِحَارِ ، فِي الرَّدَى — أَنْتَ البَرَاءَةُ الَّتِي لَا تَغْرَقُ
أَنْتَ حَقِيْقَةٌ ، لَـهُمْ تُؤَرِّقُ — تِلْكَ الـحَقِيْقَةُ الَّتِي تُوَثَّقُ
فَجِسْمُكَ الـمَتْرُوْكُ فِي شَطِّ الرَّدَى — أَيْقَظَ أَشْجَانِي ، بِـحَقٍّ يَنْطِقُ
أَيْنَ ضَمِيْرُ العُرْبِ ، أَمْ لَـمْ يَشْعُرُوا — فَلَوْ صَحَا ضَمِيْرُهُمْ لَصُعِقُوا
يَا طِفْلَ أُمٍّ فِي العَرَاءِ سَاجِداً — أَنْتَ الـمُسَجَّى طِيْبُ عِطْرٍ تَعْبِقُ
هَذَا الـمُهَرِّبُ يَقُوْلُ : آسِفاً — هَلْ ظَنُّهُ مِنَ العِقَابِ يُعْتَقُ !
أَوْ يَدَّعِي بأَنَّهُ الَّذِي ، عَلَى — " عِيْلَانَ عَبْدَ اللهِ كُرْدِي " يُشْفِقُ
مُنَافِقٌ بِكِذْبِهِ وَ يَدَّعِي ! — أَنَّ الـحَقِيْقَةَ كَشَمْسٍ تُشْرِقُ
"عِيْلَاُن" أَنْتَ لِلْأَنَامِ عِبْرَةٌ — جِثْمَانُكَ الـمُلْقَى لَنَا مُنْطَلَقُ
يَا بَحْرُ أَيْنَ كُلُّ مَنْ فِيْكَ اخْتَفَى ؟ — لِـمَ قُلُوْبٌ لِلثَّكَالَى تُـحْرِقُ ؟
أُمٌّ لِــ "عِيْلَانَ " و طِفْلَيْهَا ، كَمَا — طِفْلَيْنِ مِنْ عِرَاقِنَا قَدْ غَرِقُوا
هُمُ الضَّحَايَا ، وَ أُلُوْفٌ أُبْعِدُوا — الكُلُّ هَامَ لِلْحُتُوْفِ سَبَقُوا
قَتْلٌ وَ تَـهْجِيْرٌ بِدِوْنِ رَحْمَةٍ — كَيْفَ بِنَا بَرَّ الأَمَانِ نَلْحَقُ؟!
بَارِكْ بِنَا يَا رَبُّ وَ اجْمَعْ شَـمْلَنَا — بِوَجْهِ كُلِّ ظَالِمٍ نَتَّفِقُ
يَا حَاكِماً أَطْفَالُنَا قَدْ قُتِلُوا — نُفُوْسُهُمْ فِي كُلِّ قِطْرٍ تُزْهَقُ
مَنْ ذَلَّ شَعْبَهُ فَسَوْفَ يُبْتَلَى — بِكُلِّ ظَالِمٍ ، وَ حَتْماً يُسْحَقُ
حُكَّامُنَا يَا رَبُّ بَارِكْ سَعْيَهُمْ — إِذَا اتَّقُوا وَ شَعْبَهُمْ لَـمْ يَـخْنِقُوا
وَ كِدْ لِكُلِّ ظَالِمٍ مُسْتَكْبِرٍ — مِنْ غَيْرِ حَقٍّ سَيْفَهُ يَـمْتَشِقُ
وَ كُنْ مُوَفِّقاً لِكُلِّ حَاكِمٍ — صَانَ الشُّعُوْبَ لِلأَمَانِ يَسْبِقُ
شُعُوْبُنَا مِنْ دُوْنِ عَوْنٍ تُرِكُوا — أَعْطُوا الشُّعُوْبَ حَقَّهَا كَيْ تَصْدِقُوا
إِلَـهَنَا بَارِكْ بِـهِمْ كَي يَنْهَضُوا — لَمْلِمْ جِرَاحَ الـمُبْتَلِي ، يَنْطَلِقُ
صُهْيُوْنُ وَ الغَرْبُ ، وَ مِنْ حُكَّامِنَا — بِغَيْرِ ذُلِّ شَعْبِنَا لَـمْ يَنْطِقُوا
أَمْوَالُنَا ضَاعَتْ عَلَى حُرِوْبِـهِمْ — الفَقْرُ مُدْقِعٌ فَأَيْنَ الـمُشْفِقُ
مَنْ أَوْقَدَ الـحَرْبَ بِـهَا سَـيَكْتَوِي — هَا نَـحْنُ فِي بَـحْرِ دِمَاءٍ نَغْرَقُ
حُكَّامَنَا تُوْبُوا إِلَى بَارِئِكُمْ — قُوْمُوا ، بِرَكْبِ الأَنْبِيَاءِ الْتَحِقُوا
خُذُوا نَبِيَّ اللهِ دَوْماً أُسْوَةً — هَيَّا ارْحَـمُوا ، شُعُوْبَكُمْ لَا تُرْهِقُوا
نَبِيُّنَا الـمُـخْتَارُ جَاءَ رَحْمَةً — يَهْدِي العُقُوْلَ ، كُلَّ حَقٍّ تَنْطِقُ
يُـحْيِي النُّفُوْسَ فَيَطِيْبُ سَعْيُهَا — وَ رَغْدُ عَيْشٍ فِي الحَيَاةِ تَعْشَقُ
سَعِيْدَةٌ ، حُلْوُ الـجِنَانِ رَوْضُهَا — ذِيْ أَرْضُنَا لَهَا القُلُوْبُ تَـخْفِقُ
أَرْضُ الرِّبَاطِ ، أَمْ نَسِيْتُمْ قُدْسَنَا — مَسْرَى النَّبِيِّ مِثْلُ شَـمْسٍ تُشْرِقُ
وَحِّدْ إِلَـهِي الـمُسْلِمِيْنَ كُلَّهُمْ — وَ اهْدِ لَـهُمْ خَيْرَ الكَلَامِ مَنْطِقُ
إِرْفِقْ بِـهِمْ وَ ارْتُقْ إِلَـهِي شَعْثَهُمْ — حَبِّبْ لَـهُمْ طِيْبَ الإِخَاءِ مَرْفِقُ
وَ انْعِمْ عَلَيْهِمْ بِسَلَامٍ دَائِمٍ — كَيْ يَسْعَدُوا مِنْ بَعْدِ حَرْبٍ تُرْهِقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العيال: جمع عَيِّل. [ع و ل، ع ي ل]. "عِيَالُ الرَّجُلِ" : أَهْلُ بَيْتِهِ، أَوْلاَدُهُ.
- الكراسي: الرَّأْسِيُّ : المنسوب إلى الرأْس.-: في الهندسة، هو العموديّ؛ إنه خطٌّ رأسيٌّ يصل نقطتين عُلْيا وسُفْلى-
- المفر: المِفَرُّ : الجوَادُ الذي يصلحُ الفرارُ عليه.-: الكثير الفرار أي الهروب أو السّريعُ جداً؛ مِكَرٍّ مِفَرٍّ، مُقْبِلٍ، مُدْبِرٍ، مَعاً ** كَجُلْمُودِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ
- بصماتهم: الصَّمَاتُ : الشيءُ (ولا يستعمل إلا مع النفي)؛ ما ذقتُ صَماتًا أي ما ذقتُ شيئًا.
- بلادنا: جمع بَلَد. 1."بِلادٌ شاسِعَةٌ" : الْمَكانُ الواسِعُ مِنَ الأرْضِ. 2.: مَكانٌ مَحْدودٌ جُغْرافِيّاً تَسْتَوْطِنُهُ جَماعاتٌ مُعَيَّنَةٌ. 3."يا بِلادِي" : يا وَطَنِي.