يسرح في الخيال عقلي ولم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يسرح في الخيال عقلي ولميجد من الصفاء في خَلَذي
أكابد الهمَّ بقلبي ولمتغادر الأسقام من جسدي
تختنق الأنفاس في خافقيكما الرحى تفتُّ في عَضُدي
تزاحمت نوازلي ليتهاكانت كما البسم بمقتصدِ
كالطير آه لم يفارق بهدمع همى بصوته الغردِ
من عاش هجرا في النوى مرةقد ذاق ما ذقت بمبتعدِ
هل لي من الأشجان من سلوةٍتحلُّ عقدةً من العُّقدِ
أضنى فؤادي في الهوى علةهل من يعينني على كمدِ
أغمضُ عيني كي تنال الكرىوهل تنام عين مبتعدِ
قالوا تمنى الموت لو شئتهفقلت هل في المو ت من حسدِ
عمران غضٌ عظمه يرتجىلم يقتلوه وهو في جلدِ
أطالع الغضَّ وهل يرتمىقنابلا وهو بلا سندِ
وبت أشكو دمعة في عينهقد وئدت بعين مرتعدِ
عيناه تشخص الورى حيرةكأنه يعاتبها بيدِ
يا ليتني كنت ترابا ولمأعش حِمامَ الموت في بلدي
عن القصيدة
«يسرح في الخيال عقلي ولم» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.