الشعر منبرنا والحق والقلمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشعر منبرنا والحق والقلمُوالعزُّ والفخرُ قد سادت به الأممُ
بلادنا عزَّها علياءَها نسجتْفوق المعالي لنا في أوجها علمُ
سدنا الخليقة كم نرجو سلامتهانحن الفضيلةُ في عليائِنا قيمُ
هبَّت رياحُ الهوى بالطيبِ مرتحباًوكلُّها ألمٌ أعطافُها سقمُ
خوفا عليها فما غادرْت مهجتهاوبت فيها بما قد شاقني الألمُ
يا أرضُ قد عشْت والهجران يقتلنيأخشى المنيةوالأحشاءُ تلتطمُ
يا ليت عمري أتاه الموت باكرهوما تعست بمَنْ في الدار يختصمُ
عمران غض ودمع العين يسألناأما اكتفيتم بدمع حيث ينسجمُ
تحت التراب كأن الفبرَ موحشهوكل ركن من الأوطان ينهدمُ
سحت عليه بنا عمرانَ أدمعُناوقد مضينا وفينا الوجه يبتسمُ
فهل يراعوا بنا بؤساً يخالجناأم قد مضينا وفي أعماقنا الندمُ
أرجاؤها الخير حيث المجد يعرفهاشهباؤها حلب للمجد تبتسمُ
ثوارها رسمتْ أعلام عزتهاوالموت ترعبه والحق يقتحمُ
هذي بلادي سلاح الحق يرعبهمأضلاعهم هرم هاماتهم هرمُ
عزم المغير على الأعداء يسحقهموالعطف بينهمُ في خبزهم قسمُ
فالخير عم بلاد العرب كلهموالنصر كل حبيس الدار يقتسم
راموا الشهادة بالأرواح ما بخلواكلا فما وهنت في سعيها الهممُ
الله حاميهم والكرب مندثرٌوالنصر آت فما في بأسهم هزموا
الله يرفع للثوار شأنهمُما دام في فورة الإقدام حيث همُ
يارب دينك بين الناس ممتحنعزز لدينك فالثوار قد قدموا
وانصر حبيبك فالأسلام مختصموانزع من القلب خوفا كاد يحتدمُ
وانصر على ضغمة الاعداء ما جمعوافإنهم أينما ولوا لهم رمم
رباه في حلب الاعداء قد جمعواوعزم ثوارنا من بعض ما اتسموا
النصر للعرب ان بانت نواجذهملم يبق خصم يجول الدار أوعجمُ
عن القصيدة
«الشعر منبرنا والحق والقلمُ» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.