الشعر منبرنا والحق والقلمُ

الشاعر: محمد كمال · البحر: البسيط

«الشعر منبرنا والحق والقلمُ» من شعر محمد كمال، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الشعر منبرنا والحق والقلمُ ... والعزُّ والفخرُ قد سادت به الأممُ

بلادنا عزَّها علياءَها نسجتْ ... فوق المعالي لنا في أوجها علمُ

سدنا الخليقة كم نرجو سلامتها ... نحن الفضيلةُ في عليائِنا قيمُ

هبَّت رياحُ الهوى بالطيبِ مرتحباً ... وكلُّها ألمٌ أعطافُها سقمُ

خوفا عليها فما غادرْت مهجتها ... وبت فيها بما قد شاقني الألمُ

يا أرضُ قد عشْت والهجران يقتلني ... أخشى المنيةوالأحشاءُ تلتطمُ

يا ليت عمري أتاه الموت باكره ... وما تعست بمَنْ في الدار يختصمُ

عمران غض ودمع العين يسألنا ... أما اكتفيتم بدمع حيث ينسجمُ

تحت التراب كأن الفبرَ موحشه ... وكل ركن من الأوطان ينهدمُ

سحت عليه بنا عمرانَ أدمعُنا ... وقد مضينا وفينا الوجه يبتسمُ

فهل يراعوا بنا بؤساً يخالجنا ... أم قد مضينا وفي أعماقنا الندمُ

أرجاؤها الخير حيث المجد يعرفها ... شهباؤها حلب للمجد تبتسمُ

ثوارها رسمتْ أعلام عزتها ... والموت ترعبه والحق يقتحمُ

هذي بلادي سلاح الحق يرعبهم ... أضلاعهم هرم هاماتهم هرمُ

عزم المغير على الأعداء يسحقهم ... والعطف بينهمُ في خبزهم قسمُ

فالخير عم بلاد العرب كلهم ... والنصر كل حبيس الدار يقتسم

راموا الشهادة بالأرواح ما بخلوا ... كلا فما وهنت في سعيها الهممُ

الله حاميهم والكرب مندثرٌ ... والنصر آت فما في بأسهم هزموا

الله يرفع للثوار شأنهمُ ... ما دام في فورة الإقدام حيث همُ

يارب دينك بين الناس ممتحن ... عزز لدينك فالثوار قد قدموا

وانصر حبيبك فالأسلام مختصم ... وانزع من القلب خوفا كاد يحتدمُ

وانصر على ضغمة الاعداء ما جمعوا ... فإنهم أينما ولوا لهم رمم

رباه في حلب الاعداء قد جمعوا ... وعزم ثوارنا من بعض ما اتسموا

النصر للعرب ان بانت نواجذهم ... لم يبق خصم يجول الدار أوعجمُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • باكره: أكر: الأُكْرَة، بِالضَّمِّ: الحُفْرَةُ فِي الأَرض يَجْتَمِعُ فِيهَا الْمَاءُ فيُغْرَفُ صَافِيًا. وأَكَرَ يَأْكُرُ أَكْراً، وتَأَكَّرَ أُكَراً: حَفَرَ أُكْرَةً[[. قوله [حفر أكرة] كذا بالأصل والمناسب حفر حفراً]]؛ قَالَ الْ … (لسان العرب)
  • بالطيب: طيب: الطِّيبُ، عَلَى بِنَاءِ فِعْل، والطَّيِّب، نَعْتٌ. وَفِي الصِّحَاحِ: الطَّيِّبُ خِلَافُ الخَبيث؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الأَمر كَمَا ذُكِرَ، إِلا أَنه قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ، فَيُقَالُ: أَرضٌ طَيِّبة لِلَّتِي تَصْ … (لسان العرب)
  • بلادنا: بلد: البَلْدَةُ والبَلَدُ: كُلُّ مَوْضِعٍ أَو قِطْعَةٍ مُسْتَحِيزَةٍ، عَامِرَةً كَانَتْ أَو غَيْرَ عَامِرَةٍ. الأَزهري: الْبَلَدُ كُلُّ مَوْضِعٍ مُسْتَحِيزٍ مِنَ الأَرض، عَامِرٍ أَو غَيْرِ عَامِرٍ، خَالٍ أَو مَسْكُونٍ، ف … (لسان العرب)
  • تعست: تعس: التَعْسُ: العَثْرُ: والتَّعْسُ: أَن لَا يَنْتَعِشُ العاثِرُ مِنْ عَثْرَتِه وأَن يُنَكَّسَ في سِفال [سَفال]، وَقِيلَ: التَّعْسُ الِانْحِطَاطُ والعُثُورُ. قَالَ أَبو إِسحاق فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَتَعْساً لَهُمْ وَأَ … (لسان العرب)
  • سادت: سأد: السأْد: الْمَشْيُ؛ قَالَ رُؤْبَةُ: مِنْ نضْوِ أَورامٍ تَمَشَّتْ سأْدا والإِسْآد: سَيْرُ اللَّيْلِ كُلِّهِ لَا تَعْرِيسَ فِيهِ، والتأْويب: سَيْرُ النَّهَارِ لَا تَعْرِيجَ فِيهِ؛ وَقِيلَ: الإِسْآد أَن تَسِيرَ الإِبل ب … (لسان العرب)
  • سلامتها: سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ. وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • سقمت الحبَّ يا قلبي...قصيدة من ملحمة سقوط بغداد
  • قولوا لها .....يا شام
  • هل أنشدُ الدارَ قحطاناً وعدنانا.
  • ذرفْتُ الدمعَ من عيني.
  • يا عشيقا ارحم القلب شجى...موشح
  • ودمعٌ ساحَ من ويلِ
  • انتفضْ انتفض
  • اضرب فلا تخش أعادينا