اني لأدعو بحسن الظن للباري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أني لأدعو بحسن الظن للباريستر الذنوب بإعلانٍ واسرارِ
فالنفس لوَّامة تسعى لمعصيةٍكصخرةٍ لعبتْ في سيلها الجاري
تشقى بليلٍ وعند الفجر صحوتهاكالطفل والجمر مثل اللهو بالنارِ
والقلب أهواؤه بالأنس قد سعدتوالقبر مسكنه يا وحشة الدار
يسعى بمملكةٍ والكبْرُ يسكنهوالموت يسلبه من جرفها الهار
والعقل من سكرة الأهواء تحسبهفي لهوه ثملت أشلاء أكدار
أخشى على النفس إصرارا يلاحقهاعنادها في الهوى أعمى بإبصاري
يا نفس تيهي وما بالتيه لقيتنايا نفس توبي فما شفِّعْت أوزاري
العمر يمضي وما بالعمر بهجتنادنيا تنوء وكلٌ للفنا ساري
يا من قصدْتَ الهوى والعمر مقتصرٌألا تأملت مرثيات أشعاري
رباه أني من اللذات قد وهنتْمني الفضائلُ لا تتريب بالعارِ
قد سيقت النفس لا حضٌ ولا خجلٌيا ليتها للهدى سيقت بأظفاري
يا جنة وسعت بالخير دنيتناوالنفس بالرمس قد قيست بأشبار
دنياي لم تبق قد راحت سوابقهاكم أستظل بها تنأى بزوار
نجول دنيا الهوى والكل يرفعناعند الممات فلا نحظى بتذكار
أني أتيتك ربَّ الكون ملتمساًصفحاً وعفواً بما قد شاب أغواري
إليك تُبْتُ وذنبي أنت غافرهأَنَبْتُ يا ربُّ في ليلي وأسحاري
والدمع يسبقني في غسل أفئدةٍربي تقبلْ لغسل القلب أنهاري
شفِّعْتُ بالمصطفى رباه فانسكبتمني دموع على هوجاء اعصاري
إذا الذنوب من الأهواء قد عظمتْفعندك العفو لا ذنبٌ بغفَّارِ
عن القصيدة
«اني لأدعو بحسن الظن للباري» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.