.قالوا الوغى قد فرَّها فرَّارُها......حلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالوا الوغى قد فرَّها فرَّارُهاصَدَقَ النبيُّ وخالدٌ كرَّارُها
يا موقعاً للعزِّ كان بيانُهقد أُخْمدّتْ للفرسِ فيها نارُها
يا يومَ يرموكَ المعالي والعلاخضعّتْ عروشُ لقيصرٍ وسوارُها
فتحَ البلادَ المسلمون بعزةٍللهِ قدْ رُفِعَتْ بها أنْوارُها
أمَّاهُ إنِّي مشْعلٌ بركانَهاأُمَّاهُ إنِّي في اللهيبِ أوارُها
حلب ٌقسمْنا بالدماءِ فدائِهاأمَّاهُ إنَّا للعلا ثوُّارُها
لا تفْرَحَنَّ فإنَّ موعدَنا غذٌحلبٌ تموجُ وجاءها أحرارُها
فاهربْ فإنَّكَ خانعٌ مستأسدٌبالروسِ أوبالفرسِ حان فرارُها
اسْتجْمعَتْ حلبٌ بقايا بأْسِهاجاءتْ يحيطكموا بها إعصارُها
نارٌستقذفُ في قلوبِ أذلةٍحتى الدروبِ وللفرارِ تحارُها
يا من سكنتمْ في الديارِ ملوكَهافاسْتُعْبِدَتْ أطفالُها وكبارُها
ونساؤها نَزَفَتْ بدمعةِ عفةٍمن هتْكها ما استغفروا فجَّارُها
قسماً بكلِّ شُعيْرةٍ من جسْمهاقد هالها خوفٌ وحيث يُضارُها
قسماً لأمٍّ قد رأتْ بوليدِهاقتلاً وتمثيلاً يئنُّ خوارُها
قسماً لأُختٍ ما نجتْ بعويلهاوكأنَّ ليس لها أخٌ ويغارُها
قسماً بربِّي ما حييْتُ ولم أزلْانْ لم تعدْ حلبٌ لها أقدارُها
لأُزلْزلنَّ الأرضَ تحتَ نعالهمْحممٌ تفورُ بأرضهمْ أغوارُها
حتى إذا ضحكتْ لهم دنْيا الفناما أسعفتهمْ في الخباءِ جحارُها
دين علينا لا نطيلُ وفاءَهللدارِ نحن رجالُها وغمارُها
ونذودُ عن أحواضِهاوسمائهاسجيلُها أمطارُها وحجارُها
ونشيلُ بأساً لا يفارقُ مجدَهمهما بدتْ من هولِها أوزارُها
حتى تردَّ كخائبٍ عَشَقَ الخناوتروم منك في الوغى أخطارُها
وتَجرُّ ذيْلَك خائباً متلاعناًفي سؤددٍ ستعودُ تزهو دارُها
.
عن القصيدة
«.قالوا الوغى قد فرَّها فرَّارُها......حلب» من شعر محمد كمال، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.