جادت سماءٌ والقطر من عرقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جادت سماءٌ والقطر من عرقيوالوجدُ عشقٌ ما خرَّ بالغرقِ
والشوق في هوجٍ زادني ولهاًكالعود بالحرْق شبَّ بالعبقِ
ولست أدري الإسهاد يقطننيمن قهوتي أم من ولهةِ العَشِقِ
يا ليت قلبي بالحبِّ يسكنهطيفاً جميلاً ألقاه في أرقي
فلا تباغثه مُهاجرُهافلا ينوء الهوى كما البرق
يا بلسما للأسقام شافيةيا فرقداً نوره من الألق
يا ليتها ضيق النفس تشهقهتبثُّ أنفاسَها بمختنقِ
تبقي عليَّ جمال مبسمهاعن وجنةِ العشقِ غير مختلقِ
ليت البعاد الذي يفرقناكان له قرباً رام بالحدقِ
مذ رحت عنك الخيال يصحبنيفي الصمت كنت العلا وفي نطقي
والنفس تلهج حين تسمعهاتئنُّ كالنزع عند مفترق
قد راح عمرٌ لا الأُنس يصبرنيوما رجوت بغيرها أُفقي
ما هجعَ الطيرُ عند زاويةٍالا كغفوات النائمِ القلقِ
فيا فلسطيْ العرْبُ نائمةٌكنومة الكهفِ بعْد لم تفقِ
عن القصيدة
«جادت سماءٌ والقطر من عرقي» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.