وهل للهجر قرب ما أنابا

الشاعر: محمد كمال · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة فراق

«وهل للهجر قرب ما أنابا» من شعر محمد كمال، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة فراق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وهل للهجر قرب ما أنابا ... على شفتيه شهد ما أذابا

فكم يشقو الفؤاد بعاد إلف ... كأن هيامه يهوى العذابا

تئن جوارحٌ لفراق قلب ... به قد زادت النجوى التهابا

أنام وملء عيني كل شوق ... وسهد لا يدانيني اغترابا

وهطل من عيون لا تبالي ... تضاهي في عطاياها السحابا

رأيتك في منامي قرص بدر ... يشق الليل نورٌ واحتجابا

هجعت كأن قلبي فيه خفق ... على ذكر الحبيب قد استطابا

ولم أملك له رشدا وغيَّاً ... وما أصبو به يوما عتابا

وإن أندت به طيبا ورود ... فما أسْكنْت ُ شكاً وارتيابا

هي الدنيا تغالبنا فرادا ... وألفتنا تهيب بها غضابا

شكرت الله من بعد ونأي ... لعل الترب يجمعنا اقترابا

اذا عزَّ اللقاء لقاء حبٍ ... فهل بالموت ندنيه الترابا

حبيبي غِبْ فما بالقرب بدٌّ ... وعش ألما كما عشت الغيابا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • التهابا: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ. (لسان العرب)
  • بعاد: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)
  • تئن: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر … (لسان العرب)
  • تبالي: يقال: بَلِيَ الثوب بِلًى وبَلَاءً، أي: خلق، ومنه قيل لمن سافر: بلو سفر وبلي سفر، أي: أبلاه السفر، وبَلَوْتُهُ: اختبرته كأني أخلقته من كثرة اختباري له، وقرئ: هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ[[وهي قراءة الجميع … (مفردات الراغب)

قصائد ذات صلة

  • سقمت الحبَّ يا قلبي...قصيدة من ملحمة سقوط بغداد
  • قولوا لها .....يا شام
  • هل أنشدُ الدارَ قحطاناً وعدنانا.
  • ذرفْتُ الدمعَ من عيني.
  • يا عشيقا ارحم القلب شجى...موشح
  • ودمعٌ ساحَ من ويلِ
  • انتفضْ انتفض
  • اضرب فلا تخش أعادينا