كأنَّ طوداً من الآمالِ يرتحلُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كأنَّ طوداً من الآمالِ يرتحلُنشكو وتشكو بها أيامنا الأولُ
ما عاد فينا ربيع كي نجالسهدنا الخريف بنا والموت مقتبلُ
إنِّي أعيش على الآمال مرتغمافلا بصيصا لها تنأى وتندملُ
والعين ترسم في دمعاتها صوراسودا وقلب النوى ما عاد يحتملُ
فالهجر بؤس فلا تذكرْ محاسنهراحت ذوائبنا بالشيب تشتعلُ
كأن عيشا يروم الصد صاحبهبالبعد معتكف بالحزن متصلُ
هي الكرامة كم سامت بصاحبهاحتى تدانت فلا عزٌّ ولا أملُ
من خشية الريح ما عامت بها سفنكلا وما هزها إذ شابها الوجلُ
ماتت رجولتنا ذلا يخالجناويهجر الصبر ما في نصرنا سبلُ
صبرا أعلل نفسي بعض غايتهاحتى بنا ضاقت الأسباب والعللُ
وتصرخ الآه في نفسي وفي إربيلا تغمض العين ما في أمرنا جلل
فاشددْ عليك رباط الخيل متئدافما لهم قِبَلٌ أو ما بنا قِبَلُ
.
عن القصيدة
«كأنَّ طوداً من الآمالِ يرتحلُ» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.