قدِ ارْتدَّ طرفيْ بالشآم ِتَوَجُّعَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قدِ ارْتدَّ طرفيْ بالشآم ِتَوَجُّعَاكأنَّ شغافَ القلبِ زادَ تَصَدُّعَا
فلا حيلةً تُرجى لبعضِ تَأَلُّمٍوذاك الذي يزدادُ مني تَلَوُّعَا
أناشدُ ربَّاً أنْ يُزيلَ كآبةًوأغدو الى العلياءِ أرجو تَمَنُّعَا
فؤادي بها صَمٌّ ينوحُ تَكَلُّمَاًكأنَّ به صخراً يفتُّ تَفَلُّعَا
تئنُّ وما للهمِّ منها تَخَلُّصٌكأنَّ بقومي قد أبوها ترَفُّعَا
بها حِمَمٌ فوقَ الرؤوسِ تَلَهُّباًبها من حَصَاة لا تنامُ تَوَلُّعَا
بها سَكَنَتْ تلك الطغاةُ بأرضِهاوما عافها سهمُ البغاةِ تَوَرُّعَا
فيا شامُ أهلوك العلاءُ بصبرِهمفما رامَ قلبٌ في البعاد تَوَدُّعَا
وللشامِ قلبٌ كم يفيضُ محبةًأواصرُها مَن ذا يرومُ تَقَطُّعَا
ولمَّا تناءت عن جثامة وأدِهاأتاها حمامُ الموتِ يبدي تَبَرُّعَا
حمامٌ إذا أبْدا الأنامَ مودةًأفاضَ نجيعاً إذ يسابقُ أدْمُعَا
إلهي إليك الشامُ فاحفظْ ودادَهاففيها أناسٌ قد أنابوك خُشَّعَا
أيادٍ بها بيضٌ وتقْصدُ عزَّهافيا ربُّ فاجبرْ إنْ أبَيْنَ تَجَمُّعَا
لك الامرُ يا ربِّي وعدلُك قائمٌلنصرِك عينٌ كم تَشُوقُ تَطَلُّعَا
عن القصيدة
«قدِ ارْتدَّ طرفيْ بالشآم ِتَوَجُّعَا» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.