سكنت فؤادي في الضلوع وأودعت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سكنت فؤادي في الضلوع وأودعتبحر الحنان على ضفاف راق
والعطف فيض في ربيع فؤادهاحنوٌ كشلال من الاغداق
أنفاسها ملأت فؤادي فانتشىوتنفس الأهواء من رقراق
وخمائل بالطيب تنشر عودهاقد أزهرت من عودها أوراقي
من نفحة الأم الرؤوم مناقبيغزلت بنسج رفعة الأخلاق
اني وددت بقاء عمري عندهاياليتني أحظى بحضن باق
وأبثها عبق الزهور محبةفالحب أوقد جمرة الأشواق
يا نور قلب بالجمال سنائهبدر علا في ظلمة الأفاق
ويد لها في ملمس بحنانهاسقت النفوس طهارة يا ساقي
قد أنكرت في ذاتها أفراحهاكي تنعم النعماء من إشفاق
ولها فؤاد من رحابة صدرهاسقت العيون بدمعة ومآق
لو عشت سقْما لا أبالي قربهافهي الدواء ومسحة الترياق
كم تحمل الآلام عني عنوةخير الأنام لما أرى وألاقي
وكأنها بالغيب تعلم غصتيأو تعلم المسكون في أعماقي
ومنازل للأم لست أحيطهاوكأنها فلك من الآفاق
في حضنها وربيعها متنعمما خفت يوما عيشة الإملاق
عن القصيدة
«سكنت فؤادي في الضلوع وأودعت» من شعر محمد كمال، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.